أفاد علماء نيوزلنديون الجمعة بأن حجم ثقب الأوزون الواقع فوق منطقة القطب الجنوبي تضاءل بمقدار 20% من حجمه عن العام الماضي.

وقال العلماء بالمعهد الوطني للمياه والبحث الجوي إن قياساتهم تطابقت مع بيانات القمر الصناعي لوكالة ناسا الفضائية حيث أظهرت أن الهوة وصلت كأعلى حد قرابة 24 مليون كلم مكعب مقارنة بـ 29 مليون كلم مكعب عام 2003.
 
وتنتشر طبقة الأوزون على مساحة 15 إلى30 كلم فوق الأرض، ما يسمح  بتسريب الأشعة فوق البنفسجية التي تسبب مرض السرطان.
 
وتلعب المواد الكيماوية التي تحتوي على الكلور والبرومين المستخدمة في الثلاجات والعلب المضغوطة دورا كبيرا في هشاشة الطبقة لدى مهاجمتها لجزيئات الأوزون وبالتالي تناثرها عن بعض.
 
وقد حذر ستيفن وود العالم في المعهد الوطني من القراءة المستفيضة للحجم الأصغر للهوة، الذي قال إنها تقع تحت تأثير التغيرات الطبيعية.
 
وقال العالم في تصريح له "إننا نحتاج أن نرى حجما أصغر لفوهات الأوزون في غضون سنوات قبل أن نرى بشكل مؤكد استعادته لوضعه الطبيعي". وأضاف أن الجزء المأهول بالسكان الذي ربما يتأثر بالثقب هو الرأس الجنوبي لأميركا الجنوبية.
 
وفي إطار بروتوكول مونتريال لعام 1987 التزمت أكثر من 180 دولة موقعة عليه بوقف استخدام قرابة 100 مادة تتسبب في تدمير الأوزون.
 
وفي العام 2002 تقلص ثقب الأوزون فجأة ما جعل الآمال تلوح في الأفق بالبدء بانحسار الثقب، إلا أن بعض العلماء أخيرا عزوا ذلك إلى اختلال ناجم عن ظروف جوية.

المصدر : رويترز