أثيرت في بريطانيا مخاوف من أن سفاحا يمارس جرائمه، وذلك بعد أن أعلنت الشرطة البريطانية أمس عن مقتل امرأتين بطريقة بشعة، وكذلك تعرض أربع سيدات أخريات لهجمات.
   
وقالت متحدثة باسم شرطة لندن إنه من المناسب التعامل مع هاتين الجريمتين على أنهما ذات صلة من وجهة نظر التحقيق. وأضافت أن الشرطة لا يمكنها استبعاد تورط مجموعة من الأشخاص في الجريمتين.
   
وأردفت قائلة "لم يكشف التحقيق عن أي صلة جنائية بين الحادثتين أو أي صلة بين الضحيتين. ومع ذلك فهناك أوجه تشابه في خلفية الضحيتين".
 
وكانت الفرنسية إيملي دلاجرانجيه (22 عاما) قد تعرضت للضرب حتى الموت قرب ملعب للكركيت في ضاحية تويكنهام بجنوب غرب لندن في أغسطس/ آب الماضي. 
   
فيما قتلت البريطانية مارشا ماكدونيل وهي طالبة عمرها 19 عاما باستخدام مطرقة في فبراير/ شباط 2003 عندما كانت في طريقها لمنزلها بعد عودتها بحافلة من نزهة ليلية مع أصدقائها.
   
وقالت الشرطة إنها ربطت بين تعرض أربع سيدات لهجمات بعد وجود أوجه تشابه بينها بالنسبة لأوقات ارتكابها ومكانها وطريقة الهجوم.
 
وفي قضية ماكدونيل لا يزال فتى عمره 17 عاما اعتقل في مارس/ آذار الماضي لصلة بالجريمة، قيد التحفظ في وحدة للأمراض العقلية ولكن لم يوجه إليه اتهام.

المصدر : رويترز