اكتشف أعضاء مهمة استكشافية على كوكب المريخ أمس أن الكوكب كانت فيه مياه أكثر مما تصور علماء إدارة الطيران والفضاء الأميركية (ناسا)، ويسعى العلماء الآن لتحديد كمية المياه التي كانت موجودة قبل جفافها.

وخلصت مهمة مركبة الاستكشاف الآلية أوبورتيونيتي داخل فتحة بحجم ملعب رياضي على المريخ إلى العثور على مزيد من الأدلة لوجود ترسبات كبريتية شبيهة بالملح وعمق أكبر للحفرة عما كان يتوقع العلماء.

وقال المحقق العلمي الكبير ستيفن سكويرز في مؤتمر صحفي "هناك في الأسفل ملح أكثر جدا مما اعتقدنا أصلا، هذا يعني أنه كان هناك ماء أكثر كثيرا متصل بتكوين ذلك عما تصورنا في البداية"، وأضاف "لا أعتقد أننا حصلنا على دليل قوي على وجود ما يمكنني وصفه بمحيط بمعنى أنه تكوين مائي عميق جدا جدا، كل ما نراه يتفق مع وجود مياه ضحلة".

وتجاوزت مركبة الاستكشاف الآلية أوبورتيونيتي وتوأمتها سبيريت آمال ناسا في الشهر الخامس من مهمة المريخ التي كان مقررا أن تبقى ثلاثة أشهر، وفي مارس/آذار كشفت المركبة أوبورتيونيتي النقاب عن دليل جيولوجي قرب موقع هبوطها في المنطقة القاحلة على أن المنطقة كانت مغمورة بالماء ذات يوم.

ومنذ أرسل علماء مختبر جيت بروبولشن الذين يراقبون المركبتين الآليتين أوبورتيونيتي إلى أسفل فتحة أخرى وهم يحاولون معرفة العمق الذي تمتد إليه بقايا الترسبات الكبريتية.

وأكد العلماء أنه إلى أن يعمل أعضاء مهمة الحسابات بشأن الافتراضات المتعلقة بوجود مواد أعمق في الفتحة فربما تكون المواد قد تحركت أو امتزجت أو تناثرت بفعل ريح.

المصدر : رويترز