رسم تقريبي لديناصور التيرانوصور (أرشيف)
عثر الباحثون النرويجيون على بقايا اثنتين من الزواحف البحرية الضخمة في إحدى الجزر القطبية الشمالية النائية تذكر إحداهما بالوحش الأسطوري (لوش نيس).

وقد عثر على هذه البقايا في جزر سفالبارد إلى الشمال من البر النرويجي وهي في حالة جيدة وتم نقلهما إلى المتحف الجيولوجي في أوسلو من أجل حفظهما كما قال آرني ناكريم أحد أعضاء الفريق يوم الخميس.

وأضاف خلال مقابلة هاتفية معه إن هذا الاكتشاف يعتبر استثنائيا بالنسبة للنرويج رغم العثور على اكتشافات شبيهة في مناطق أخرى، وقال إن الجديد في هذا الاكتشاف أننا عثرنا لأول مرة على جمجمة حيوان بحري منقرض.

وقد تكيفت هذه الزواحف البحرية المنقرضة للعيش داخل المحيطات برقاب وذيول طويلة وأجسام ضخمة وأطراف مزودة بزعانف قد يصل طولها 15 مترا.

وعلق جويرنهوروم الخبير في الديناصورات والذي ترأس الفريق على ذلك بقوله "إنها تذكرنا بالوحش الأسطوري نيس فضخامة فكها تدل على أنها كانت أكبر المفترسات البحرية القاتلة ففكها الضخم يمكنه تمزيق كل ما سواها إلى قطع دقيقة" حسبما جاء في حديث له مع الإذاعة الحكومية الرسمية النرويجية من سفالبارد.

وهذه الزواحف المنقرضة تشبه الأسماك في شكلها مع زعانف ظهرية وذيل زعنفي وأطراف تعمل كمجاديف ربما بلغ طولها خمسة أمتار. ويقدر أن هذه الحيوانات قد عاشت منذ 160 مليون سنة وانقرضت قبل نحو 65 مليون سنة. ويستفاد من العظام التي تم العثور عليها أن أحد أنواعها المسمى (بالأكصور) يبلغ طوله أربعة أمتار بينما يبلغ طول النوع الثاني المسمى (البلصور) عشرة أمتار.

ويأمل الفريق بالعودة إلى سفالبارد على بعد 500 كم لاستئناف حفرياته كما أن مجموعة من الطلاب اطلعت على الاكتشاف وشاهدوا بعض العظام منذ نحو عامين. وكان الفريق قد شد الرحال إلى المكان في شهر أغسطس/ آب وعثر على المستحثات وانتشلها ونقلها إلى أوسلو.

المصدر : أسوشيتد برس