مفاعل ديمونة بصحراء النقب يهدد بكارثة بيئية خطيرة (رويترز-أرشيف)

منى جبران- القدس
يخشى أساتذة ومسؤولون في منطقة الخليل المحاذية لمنطقة النقب التي يوجد فيها مفاعل ديمونة النووي الإسرائيلي، زيادة حالات السرطان والعقم والتشوهات في المنطقة بسبب دفن إسرائيل نفايات نووية في جبال الخليل.

ويقول مؤسس الإغاثة الطبية الفلسطينية في الخليل محمود سعادة إن حالات السرطان أصبحت يومية في هذه المناطق, مشيرا إلى أن هناك أطفالا يولدون دون أيد, ومنهم من تشوه في وجهه أو جسمه, كما تنتشر الأورام الجلدية بين السكان بسبب هذه الإشعاعات القاتلة.

وأشار سعادة في حديث للجزيرة نت إلى أن المصاب عندما يظهر المرض عليه لا يمهله طويلا لأن الإشعاعات النووية طاقة كبيرة يصل تأثيرها إلى الجينات الوراثية لدى الإنسان, ومن هنا تتأثر الهرمونات عند الإنسان فينتقل هذا الأثر عبر الأجيال.

وأوضح أن أحد هذه الإصابات يتمثل في النمو غير الطبيعي للأمعاء، مشيرا إلى أن هناك بحوثا تجرى لمعرفة هذا النوع من التشوهات الخطيرة. كما تحدث أيضا عن ارتفاع نسبة العقم عند الجنسين في قرى جنوب الخليل.

وقال سعادة إنه على الرغم من الكم الهائل من الأمراض الخطيرة التي تسببها الإشعاعات النووية فإن المستشفيات وحتى المؤسسات التي تعنى بالموضوع تتجنب إظهار أن كل ذلك يعود إلى الإشعاعات النووية، لأن إسرائيل تفرض تكتما على الموضوع وتتعرض لكل من يحاول إبراز هذه الظاهرة الخطيرة، ولهذا السبب كانت هناك صعوبة في الوصول إلى المعلومات بهذا الصدد.

_______________
مراسلة الجزيرة نت

المصدر : الجزيرة