ضرب زلزال قوي تلته هزات ارتدادية شمالي اليابان، مما أسفر عن سقوط أربعة قتلى وأكثر من 400 جريح حسب أحدث حصيلة.
 
وحددت الوكالة الوطنية للأرصاد الجوية اليابانية مركز الزلزال بمنطقة نيغاتا الساحلية الواقعة على مسافة 250 كم شمال طوكيو وهي المنطقة الأكثر تضررا جراء الزلزال.
 
وأفادت وكالة الأرصاد الجوية بأن الزلزال الذي بلغت قوته 6.8 درجات على مقياس ريختر المفتوح وقع في الساعة 17.56 بالتوقيت المحلي (8.56 بتوقيت غرينتش), وتلته في غضون ساعتين أربع هزات ارتدادية كانت أعنفها الهزة الأولى التي بلغت قوتها 6,3 درجات على مقياس ريختر.
 
وتوفي رجل في الخامسة والخمسين من العمر في مستشفى قرب نيغاتا بعد أن أصيب في رأسه جراء سقوط كتل إسمنتية عليه, كما قتل رجل آخر في الثلاثين من العمر بمدينة توكاماشي المجاورة بسبب انهيار جدار مطعم.
 
وأفادت وكالة كيودو اليابانية بأن أكثر من 400 شخص أصيبوا بجروح وأن أربعة آخرين اعتبروا في عداد المفقودين.
 
وتوقفت حركة القطارات في المنطقة وقطعت بعض الطرقات على إثر انهيار نفقين على الطريق العام بين طوكيو ونيغاتا. وأعلنت شركة السكك الحديدية خروج عربتي قطار سريع عن سكتهما ولكن دون أن تذكر وقوع ضحايا.
 
يذكر أن بعض المنازل قد تهاوت واشتعلت عدة حرائق تم إخمادها بسرعة وانقطع الهاتف في عدة مدن جراء هذا الزلزال، كما أن نحو 12 ألف من السكان أجلوا من منازلهم ولجؤوا إلى المدارس.
 
وأعطى رئيس الوزراء جونيشيرو كويزومي أوامر للوزراء ببذل كل الجهود الممكنة لمساعدة الضحايا, وشكلت وزارة الدفاع خلية طوارئ وأرسلت 11 طائرة لتقويم الأضرار في المناطق الأكثر إصابة.
 
وكان زلزالان بقوة 5.6 درجات على مقياس ريختر ضربا طوكيو والمناطق القريبة نهاية الأسبوع الماضي ولم يوقعا أضرارا أو ضحايا.
 
وتقع اليابان على أربعة خطوط زلازل وتضربها سنويا آلاف الهزات الأرضية بمعدل زلزال كل خمس دقائق تقريبا. ويقول العلماء إن العاصمة طوكيو معرضة لزلزال مدمر في أي وقت.
 
وكان أعنف زلزال تعرضت له اليابان خلال السنوات الماضية وقع في كوبي (جنوب غرب) في يناير/كانون الثاني 1995، وأوقع نحو 6400 قتيل معظمهم قضوا اختناقا تحت الأنقاض. وبلغت قوة ذلك الزلزال 7,2 درجات على مقياس ريختر.


المصدر : وكالات