المسلمات الإندونيسيات يؤدين الصلاة في أول يوم من شهر رمضان في جاكرتا (الفرنسية)
بزغ فجر رمضان في إندونيسيا يوم الجمعة مترافقا مع التذمر الساكن من أصحاب بعض وسائل الترفيه التي تقيدها المراسيم الحكومية بإغلاق النوادي الليلية ومحلات التدليك ومراكز الترفيه المختلفة خلال فترة شهر رمضان بأكمله.

وقالت إحدى العاملات في مركز للتدليك إنها تشعر بالأسف لقرار إغلاق المحل رغم أنها ستستمر في تقاضي راتبها إلا أنها ستخسر البقشيش.

وإندونيسيا، أكبر الدول الإسلامية سكانا والبالغ عددهم 180 مليونا، تحتفظ بطابع علماني.

ولكن هذا التيار العلماني بدأ يتعرض لضغط من جماعات المسلمين المحافظة منذ سقوط الدكتاتور سوهارتو، حيث يرى بعض المحافظين ضرورة إغلاق النوادي الليلية ومراكز التدليك خلال شهر رمضان، وذلك عبر مرسوم صدر عام 2002.

وتقوم بعض المجموعات المسلحة بتطبيق الحظر وشن هجمات على النوادي التي تستخف بهذا المنع خلال شهر رمضان. غير أن هذه المجموعات تعرضت للتفكيك إثر تفجيرات بالي عام 2002 وسط تشديد الإجراءات الصارمة بحقهم من قبل السلطات الحكومية.

وقد عبر الكثير من أصحاب المطاعم والملاهي الليلية عن استياءهم لتلك التشديدات واعتبروها منافية للحرية.

المصدر : أسوشيتد برس