رفع اليوم حظر عالمي على صيد وحيد القرن الأسود النادر ولكن ذلك أثار غضب بعض دعاة حماية البيئة الذين يقولون إن الحيوان الضخم مازال معرضا للخطر.
 
وتبنت الاتفاقية الدولية للتجارة بالأنواع المهددة بالانقراض التي بدأت اجتماعا السبت ويستمر أسبوعين في تايلند اقتراح كل من ناميبيا وجنوب أفريقيا للسماح لكل منهما بحصة صيد سنوية تبلغ خمسة من وحيد القرن الأسود.
 
وكانت جنوب أفريقيا قد طالبت بحصة عشرة من وحيد القرن الأسود لكنها خفضتها إلى خمسة في بداية الاجتماع مراعاة لمخاوف دعاة حماية البيئة.

وسيثار الاقتراحان مرة أخرى خلال الجلسة التي يحضرها كل الأعضاء الأسبوع المقبل ولكن يبدو أن القرار الجديد يتمتع بتأييد كاسح مما يجعل الموافقة عليه مؤكدة.
 
ويقول دعاة حماية البيئة إن وحيد القرن الأفريقي الأسود أنقذ من الانقراض وعادت أعداده للزيادة الآن لكنه مازال يواجه كثيرا من التهديدات.
 
ويتعرض الحيوان النادر لعمليات الصيد الجائر بسبب الطلب على قرونه التي تستخدم في شرق آسيا في الأغراض الطبية وفي الشرق الأوسط في صناعة مقابض الخناجر.
 
وأدى انتشار الصيد الجائر إلى خفض أعداد وحيد القرن الأسود إلى نحو 2400 في منتصف التسعينات من ما يقدر بحوالي 65 ألفا قبل ذلك بعقدين.
 
وينزع الصيادون قرون الحيوان ويتركون الذبيحة الضخمة تتعفن تحت وهج الشمس.

المصدر : وكالات