استكشاف الحياة على الكوكب الأحمر (رويترز-أرشيف)
تهبط اليوم مركبة الفضاء الأميركية سبيريت (الروح) على كوكب المريخ.

وسيكون وصول المركبة الآلية تتويجا لأسبوع من الاكتشافات الفضائية، بعد أن جمعت مركبة أمس الجمعة بعض الغبار من مذنب وهو ما قد يمنح العلماء معلومات عن بدء تكون الأرض.

ومن المقرر أن تهبط مركبة أخرى تسمى أوبورتيونيتي (الفرصة) على الجانب الآخر من الكوكب الأحمر بعد ثلاثة أسابيع. وأطلقت المركبتان في يونيو/ حزيران ويوليو/ تموز الماضيين على متن مركبتي فضاء أكبر.

ويقول ستيف سكوايرز كبير العلماء المسؤولين عن المركبة في معمل باسادينا للدفع النفاث إن "مجرد عاصفة رياح أو حجر حاد مدبب كفيل بأن يجعل ليلتنا بالغة السوء". وتقول ناسا إن أكثر من نصف بعثاتها إلى المريخ انتهت بكارثة.

ومن المقرر أن ترسل المركبة سبيريت سلسلة نغمات أثناء وبعد عملية الهبوط ليتأكد علماء ناسا من إتمامها لمهمات محددة. وإذا فشل استقبال تلك الإشارات فسيحمل قمران صناعيان الإشارات من المركبة لإرسالها إلى الأرض.

وبعد أن تستقر المركبة على سطح الكوكب ستفتح ويخرج منها مركبة أصغر تقضي أسبوعا في مسح المنطقة التي هبطت فيها قبل أن تحدد اتجاه تحركها.

وإذا ما سار كل شيء على ما يرام فقد تساهم تلك المركبات الآلية -وهي في حجم عربة الغولف الكهربائية ومزودة بكاميرات وآلات استكشاف لدراسة التركيب الجيولوجي للمريخ- في إعطاء خلفية عن وجود حياة من أي نوع على الكوكب الأحمر.

المصدر : رويترز