مركبة فضائية أميركية تجمع غبار مذنب لدراسته
آخر تحديث: 2004/1/3 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/11/12 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/1/3 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/11/12 هـ

مركبة فضائية أميركية تجمع غبار مذنب لدراسته

كيفية نشأة النظام الشمسي لا تزال نظريات قد تعززها أو تنقضها عينات المذنبات (رويترز-أرشيف)
نجت مركبة الفضاء الأميركية ستارداست من رحلة مثيرة في إثر المذنب وايلد-2 وتمكنت من جمع بعض الغبار النجمي من الصخور والجليد المندفع خلفه.

وحدث ما يطلق عليه "الطيران المنخفض" على مسافة 390 مليون كيلومتر من الأرض بعد رحلة دامت خمس سنوات عندما مرت ستارداست على مسافة 303 كيلومترات من وايلد-2.

وقال مدير مشروع معمل الدفع النفاث توم دوكسبيري بعد لحظات من المقابلة بين المركبة والمذنب "مررنا بأسوأ لحظات الموقف وما زلنا على اتصال بمركبتنا الفضائية".

وأضاف دوكسبيري أن المركبة -وهي في حجم حقيبة الكتب- عملت بدون خطأ أثناء الدقائق الثماني العصيبة التي أمضتها وسط عاصفة البرد المحملة بالجسيمات داخل ذؤابة المذنب أو ذيله.

وأظهرت البيانات الأولية من المواجهة أن أنظمة مركبة الفضاء عملت حسب المقرر والتقطت صورا لنواة المذنب وجمعت جسيمات الغبار.

وستنفصل كبسولة تحمل العينات في نهاية الأمر من مركبة الفضاء وتعود إلى الغلاف الجوي للأرض لتهبط في صحراء يوتا في يناير/ كانون الثاني 2006، في حين تتوغل ستارداست مرة أخرى في الفضاء.

وسيدرس العلماء هذه العينات التي ستكون أول عينات من مذنب ترسل إلى الأرض للدراسة.

ويقول العلماء إن عينات الغبار التي تتضمن جسيمات جمعها المذنب منذ تكوينه في فجر النظام الشمسي وأثناء تجوله القديم بين الكواكب، ربما تحمل دلائل على كيفية بدء النظام الشمسي بل وربما الحياة على الأرض.

المصدر : رويترز