محطة الفضاء الدولية (رويترز-أرشيف)
استقر ضغط الهواء على متن محطة الفضاء الدولية بعد انخفاضه لثلاثة أسابيع حتى عثر رائدا الفضاء بالمحطة على ثقب صغير يحتمل أنه سبب المشكلة.

وقال جيم نيومان مدير برنامج رحلات الفضاء المأهولة بإدارة الطيران والفضاء الأميركية (ناسا) "على قدر علمي فإن مستويات ضغط الهواء استقرت". وأضاف بأنه سيتم مراقبة الوضع.

وقال نيومان إنه متأكد بنسبة 90 إلى 95% بأن الثقب هو سبب التسرب.

وقال مسؤولون إن التسرب لا يشكل خطرا على رائدي الفضاء الأميركي مايكل فولي والروسي ألكسندر كاليري اللذين سيصلهما خرطوم بديل على متن سفينة الفضاء "بروجرس" التي ستنطلق حاملة معدات إلى المحطة يوم 29 يناير/ كانون الثاني الجاري.

وبعد إصرار المسؤولين الروس الأسبوع الماضي على استقرار مستويات ضغط الهواء، عادوا وقالوا إنها زادت بصورة طفيفة بحلول الثلاثاء.

وذكر مسؤولون أنهم لم يعرفوا بعد ما الذي أحدث الثقب في الخرطوم. وقال فياتشيسلاف ميخائيلشينكو المتحدث باسم ناسا "سيحدد العلماء السبب عندما يعاد إلى الأرض".

وسيتوجه طاقم جديد إلى المحطة الفضائية في منتصف أبريل/ نيسان القادم ليحل محل الرائدين الحاليين الموجودين على متنها منذ أكتوبر/ تشرين الأول المنصرم.

وقالت ناسا في موقعها على الإنترنت إنها سترسل رائد الفضاء المحنك ليروي تشياو بديلا عن وليام ماك آرثر الذي كان من المقرر أن يخلف فولي إلا أنه استبعد لأسباب صحية.

وكانت المحطة المدارية فقدت ضغط الهواء ببطء منذ 22 ديسمبر/ كانون الأول الماضي. وقام رائدا الفضاء بنزع خرطوم في نافذة معمل أميركي على متن المحطة.

وكان يجري استخدام الخرطوم في دفع الهواء والأبخرة المكثفة إلى خارج النوافذ حول المعمل.

المصدر : رويترز