رسم توضيحي للوضع المفترض للمسبار على سطح المريخ (الفرنسية)
يشعر العلماء البريطانيون بالقلق فيما إذا كان سيكون بمقدورهم الاتصال مستقبلا بالأجرام السماوية، ومتى سوف يتمكنون من تحقيق ذلك بعد فشل محاولة إرسال المسبار الفضائي "بيغل-2" الذي يحتمل أن يكون قد تحطم أو احترق في المجال الجوي لكوكب المريخ.

ويعتبر فقدان الاتصال بالمسبار منذ يوم عيد الميلاد الذي كان يفترض أن يهبط على سطح الكوكب الأحمر ضربة لبرنامج الفضاء الأوروبي الذي يناضل من أجل الحصول على تمويل.

وقال ديف هال أحد المديرين في مركز الفضاء الوطني البريطاني "من الواضح أن فقد بيغل يمثل انتكاسة مريرة، وأن نجاحه كان سيعطي علوم الفضاء البريطانية دفعة قوية نفسيا وربما ماليا أيضا"، ومضى هال يؤكد أن برنامج "بيغل-3" ليس إلا رهانا بعيدا.

من جانبه عبر ريتشارد تيلور من جمعية الكواكب البريطانية عن قلقه الشديد على برنامج الفضاء البريطاني بعد خسارة بيغل. وشهد مركز الفضاء الوطني الأوروبي تقليص ميزانيته من 201 مليون جنيه إسترليني عام 1996 إلى 160 مليون جنيه إسترليني عام 2002، وهو ما يعد خمس ما تضخه فرنسا وألمانيا من أموال في مجال الفضاء، ولا تقارن ميزانية مركز الفضاء البريطاني بتلك التي حصلت عليها وكالة الفضاء الأميركية (ناسا) هذا العام والتي بلغت 7.6 مليارات دولار.

وفيما يبدو كأنه إشارة للفارق بين اللاعبين الكبار والصغار سيعلن الرئيس الأميركي جورج بوش سياسة الولايات المتحدة في الفضاء قريبا التي تتضمن إرسال أميركيين للقمر وبعد ذلك لكوكب المريخ.

وقد أرسلت مركبة سبيريت الفضائية التي أرسلتها إدارة ناسا صورا واضحة التفاصيل للكوكب الأحمر الأسبوع الماضي.

المصدر : رويترز