فراشة مطرزة بالألماس الطبيعي (رويترز)
تقوم شركتان في الولايات المتحدة الأميركية بتصنيع الألماس الملون في عملية تحاكي ظروف تكونه في الطبيعة التي تستغرق ملايين السنين. وبدأت شركة جيميسيس ومقرها ولاية فلوريدا بالفعل في تسويق الألماس الأصفر عبر عدد من الموزعين منهم شركة تاكارا دايموند للتوزيع عن طريق الإنترنت.

وستطرح الشركة في الشهر المقبل أحجارا تحمل علامة تجارية خاصة بها بسعر يقل كثيرا عن الأسعار المتداولة للألماس الأصفر الطبيعي. وقال الرئيس التنفيذي للشركة كارلوس فاليراس إن أحجاره مطابقة كيميائيا وفيزيائيا وبصريا للحجارة الطبيعية.

وتنتج الشركة الثانية وهي أبولو دايموند ومقرها ولاية ماستشيوسس الألماس الأزرق والوردي والأسود لكنها لم تبدأ في تسويقه بعد. وتقول الشركتان في تقرير ستنشره مجلة وايرد في الشهر المقبل إن أحجارهما ستباع بتوضيح كامل للمستهلك تؤكد أنه يشتري أحجارا مصنعة وليس أحجارا طبيعية.

ويعتقد أن لا يرحب المتعاملون في هذا المجال بهذه الخطوة إذ يقول أحد المتاجرين بالألماس إن الناس تريد قطعة من الأرض. وأضاف يريدون شيئا طبيعيا. ويؤكد بائع متخصص في الأحجار الملونة وهو يرفع إحدى هذه الألماسات أن الإحساس بها عند لمسها مختلف عن الحجر الطبيعي.

وتشعر شركة دي بيرز كونسوليديتيد ماينز عملاقة تجارة الأحجار الكريمة بالقلق، ففكرة تصنيع أحجار من هذا النوع بالملايين تضاهي في جودتها الحجارة الطبيعية تهدد عامل الندرة الذي تقوم عليه تجارة الألماس في العالم بأسره.

وقد قامت دي بيرز التي تسيطر على 60% من إمدادات الألماس في العالم بمبادرة تحسبا لتطور إنتاج الألماس المصنع. وقامت الشركة لمواجهة هذا القلق بتطوير تكنولوجيا توفر إمكانية فعالة للتفرقة بين الأحجار الطبيعية والمصنعة.

المصدر : رويترز