أول مقهى للإنترنت بإشراف أميركي بتكريت
آخر تحديث: 2003/8/23 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/6/26 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/8/23 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/6/26 هـ

أول مقهى للإنترنت بإشراف أميركي بتكريت

الإنترنت عادت بدون رقابة إلى مقاهي العراق (الفرنسية)
جرى اليوم في مدينة تكريت مسقط رأس الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين افتتاح مقهى للإنترنت هو الأول من نوعه في العراق يتيح الاتصال دون قيود بشبكة المعلومات الإلكترونية دون قيود.

وقال المسؤول عن المشروع الرائد تروي رادر إن المقهى سيتيح الحرية الكاملة للجمهور في الاتصال بالشبكة وذلك لأول مرة. وأضاف في حفل افتتاح المقهى المحاط بحراسة أميركية مشددة أن هذا واحد من مشاريع الإعمار في المدينة.

وتشرف على إدارة المشروع قوات الاحتلال الأميركية، وقد تكلف المشروع 26 ألف دولار من صندوق استثنائي يخضع لإشراف قائد عسكري أميركي محلي أنفق منه نحو مليون دولار في المنطقة المحيطة بتكريت شمال بغداد.

واستغرق تأسيس المقهى الجديد قرابة أربعة أشهر ويستخدم طبقا لاقطا للبث الفضائي قدمه الأميركيون للاتصال من خلال شركة مقرها في دبي.

وكان الاتصال بالإنترنت قبل الإطاحة بصدام حسين قاصرا على المواقع التي تقرها الحكومة ويخضع لرقابة مشددة من أجهزة أمن الدولة.

ويرتاب كثير من العراقيين في دوافع القوات الأميركية حيث يرون أن هدفها هو تأمين النفط والقبض على الموالين للرئيس العراقي المخلوع لا إعادة بناء البلاد، ورغم ذلك فقد رحب التكريتيون بمقهى الإنترنت بحماس.

وقال عاصم عبد الله أحد رواد المقهى "لم يكن لدينا من قبل بريد إلكتروني مجاني ولا محادثة ولا معلومات جيدة ولا اتصال مع العالم. كنا في سجن كبير".

وقال ناجي داود خالد الذي يعمل في المقهى الجديد إنه عمل سابقا في أحد مقاهي الإنترنت في بغداد زمن النظام السابق وكان تحت رقابة مشددة.

ويقول متحدثون عسكريون أميركيون إن قوات الاحتلال تساعد في إقامة مجموعة من مقاهي الإنترنت في شتى أنحاء العراق.

المصدر : رويترز