سلسلة صور بالأقمار الاصطناعية وزعتها وكالة ناسا تظهر تناقص طبقة الأوزون في القطب الشمالي من الكرة الأرضية (أرشيف -رويترز)

أكدت دراسة أسترالية أن ثقب طبقة الأوزون فوق القطب الجنوبي اتسع في العام الحالي بمعدل قياسي قد يماثل ما وصل إليه في العام 2000.

واستدلت الدراسة التي أعدتها قواعد أسترالية في القطب الجنوبي على ذلك بانخفاض درجات الحرارة في الطبقة العليا من الغلاف الجوي (الستراتوسفير) حيث يوجد ثقب طبقة الأوزون.

وقال أحد العلماء في إدارة القطب الجنوبي الأسترالية أندرو كليكوسيويك إن العلماء في قاعدة ديفيز القطبية شاهدوا أول علامات انخفاض درجة حرارة الطبقة العليا للغلاف الجوي على بعد 15 إلى 25 كيلومترا فوق سطح الأرض قبل ستة أسابيع من التاريخ المعتاد.

والأوزون هو طبقة الغلاف الجوي التي تقي الأرض من الأشعة الضارة الآتية من الشمس وعلى وجه الخصوص الأشعة فوق البنفسجية التي قد تسبب السرطان وإعتام عدسة العين وتضر بالكائنات البحرية.

وأشار العلماء الأستراليون إلى أدلة إضافية للتدليل على الاتساع السريع لثقب الأوزون هذا العام. ومن ذلك الظهور المبكر لسحب (الستراتوسفير) التي تحدث عرضا ضوئيا خلابا عن طريق انكسار أشعة الشمس وقت الغروب. وتؤدي التفاعلات الكيميائية في هذه السحب إلى تحول غازات الكلوروفلوروكربونات الخاملة إلى غازات نشطة تدمر الأوزون.

ولا تتكون هذه السحب في هذه الطبقة نظرا لشدة جفافها ولكن في بعض فصول الشتاء تنخفض درجة الحرارة بدرجة تكفي لتكونها.

وقال كليكوسيويك في العام 2000 نرى سحب الستراتوسفير حتى بداية يوليو/ تموز. ولكن في العام الحالي رأيناها في منتصف مايو/ أيار، وهي أول مرة تشاهد فيها هذه السحب في هذا الوقت المبكر من العام.

وأرست معاهدة كيوتو عام 1997 نظاما دوليا للحد من الغازات المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري، ولكن الولايات المتحدة أكبر مسبب للاحتباس الحراري في العالم لم توقع على المعاهدة حتى الآن.

المصدر : رويترز