ظلت بقايا ديناصور يزن طنين قابعة بجامعة في جنوب أفريقيا لأكثر من 20 عاما، وأدرك الباحثون الآن فقط أن بين أيديهم أضخم مخلوق عاش على وجه الأرض.

وقال علماء أمس الخميس إن البقايا الأحفورية التي اكتشفت في عام 1981 هي أقدم نموذج معروف لديناصور من نوع "السوروبود" وهو فصيل الزواحف العملاقة الآكلة للنباتات وسادت في العصر الجوراسي منذ ما بين 205 و145 مليون سنة.

ويعد هذا نوعا جديدا من السوروبود الذي كان أضخم حيوان بري في زمنه إذ يبلغ وزنه 1.8 طن ويتراوح طوله بين ثمانية وعشرة أمتار.

وقال آدم ييتس الباحث في علوم الحفريات بجامعة جوهانسبيرغ "عثرنا على سوروبود قديم جدا.. ربما يكون أقدم سوروبود على الإطلاق".

وأقدم سوروبود معروف في السابق كان عمره 210 ملايين عام وعثر عليه في تايلند وهو من فصيل إيزانوسوروس.

وكان عالم الحفريات المخضرم البروفيسور جيمس كيتشنغ هو الذي اكتشف السوروبود. وصنفت البقايا الأحفورية في البداية على أنها تندرج تحت فصيل البروسوروبود وتركت ليغطيها التراب في معهد الآثار بالجامعة.

ولاحظ ييتس أن العمود الفقري للحيوان له نفس خصائص فصيل السوروبود، وبعد دراسة مكثفة قام مع كيتشنغ بإعادة تصنيفه على أنه نوع جديد من السوروبود.

ويعتبر السوروبود أول فصيل من الديناصورات التي تمشي على أربعة سيقان قصيرة ومتساوية في حين تميزت أسلافها من البروسوروبود بأن ساقيها الأماميتين أقصر من الخلفيتين.

المصدر : رويترز