منتجات غذائية من نباتات معدلة وراثيا

خلصت دراسة علمية في بريطانيا إلى أن المحاصيل المعدلة وراثيا تشكل خطرا ضئيلا للغاية على صحة الإنسان، وأن الأطعمة المصنوعة منها ربما كانت آمنة كتلك المصنوعة من المحاصيل التقليدية.

وأوضحت الدراسة التي دعمتها الحكومة ونشرت اليوم أنه لم تكتشف في هذه الأطعمة تأثيرات سامة غير معتادة أو ضارة غذائيا على صحة الإنسان.

وقالت اللجنة العلمية المشكلة من 24 عضوا والمسؤولة عن البحث في علم التعديل الوراثي إن الضرورة تقتضي إجراء مزيد من الأبحاث خاصة مع طرح أنواع جديدة في الأسواق.

ونفت الدراسة على نطاق واسع افتراضات جماعات الخضر بأن المحاصيل المعدلة وراثيا ستتبادل حبوب اللقاح مع النباتات التقليدية ما يتسبب في تخليق أعشاب "خارقة" تغزو الريف وتلوث الأنواع التي تنمو بصورة عضوية. ويقول معارضو تلك التقنية إنهم يريدون مزيدا من الأدلة قبل أن تقرر الحكومة ما إذا كان من الصواب زراعة المحاصيل المعدلة وراثيا في بريطانيا.

وأشارت جوندولا عزيز مديرة السياسة في هيئة التربة وهي جماعة ضغط بيئية إلى أن الأدلة المحدودة المتاحة تشير إلى احتمال وجود آثار سلبية، وأضافت "سيكون من غير المعقول أن تعرض الحكومة الناس لتلك المخاطر بالموافقة على المحاصيل المعدلة وراثيا".

وقال بيت رايلي الذي شارك في حملة شنتها جماعة أصدقاء الأرض البيئية ضد المحاصيل المعدلة وراثيا "هناك شكوك علمية ملحوظة بشأن التأثيرات طويلة الأمد التي قد تحدثها الأغذية والمحاصيل المعدلة وراثيا على صحة الإنسان وعلى البيئة.. ذلك لأنه لم يجر بحث كاف في تلك التأثيرات المحتملة".

ومن المتوقع أن تقرر الحكومة في وقت لاحق من هذا العام ما إذا كانت ستسمح للمحاصيل المعدلة جينيا بالنمو في بريطانيا.

المصدر : رويترز