انتشال أجزاء من حطام سفينة غارقة منذ 1502 يعتقد أنها كانت من ضمن أسطول كريستوفر كولومبوس (أرشيف)
دخل علماء إسبان إلى مقبرة يعتقد أنها تحوي رفات كريستوفر كولومبوس على أمل إنهاء الغموض بشأن المكان الحقيقي الذي دفن فيه المستكشف الشهير.

وتزعم كل من جمهورية الدومينيكان وإسبانيا أن لديها رفات أول أوروبي يكتشف أميركا، واقترح فريق إسباني العام الماضي حسم النزاع بإخضاع الرفات الموجودة لدى البلدين وكذلك رفات ابن كولومبوس لاختبارات الحمض النووي.

وفي سبتمبر/ أيلول الماضي قام العلماء بفتح مقبرة دييغو الشقيق الأصغر لكولومبوس بحثا عن مزيد من الأدلة. وأمام العلماء حتى يوم الجمعة المقبل للحصول على عينات لاختباراتهم يتم بعدها إعادة الرفات إلى مكانها في كاتدرائية إشبيلية.

وقال خوسيه أنطونيو لورينتي أكوستا العالم بقسم الطب الشرعي بجامعة غرناطة إنه سيتم أخذ عينات في حجم حبة الحمص. وأضاف لوريني الذي عادة ما يجري اختبارات الحمض النووي لتحقيقات جنائية أو قضايا إثبات الأبوة أن العملية ستستغرق ستة أشهر على الأقل. وهشاشة الرفات تعني أن العملية ستكون أكثر صعوبة من المعتاد.

ويأمل الفريق الذي يضم مؤرخا وعالما في الأحياء أيضا في تحديد هل كولومبوس ينحدر من مدينة جنوا الساحلية الإيطالية أم جزيرة مايوركا الإسبانية. لكن جمهورية الدومينيكان ما زالت تدرس إمكانية السماح للباحثين بإجراء اختبارات الحمض النووي للرفات التي تزعم أنها لكولومبوس.

المصدر : رويترز