من الظواهر الناتجة عن لانينا عواصف رملية في أستراليا (أرشيف)

توقع خبراء في الطقس أن تزداد احتمالات حدوث فيضانات وأعاصير ناتجة عن ظاهرة (لانينا) الجوية بينما انتهت دلائل حدوث شقيقتها (النينو).

وتجلب ظاهرة (لانينا) عادة معها طقسا رطبا وتصبح درجات حرارة سطح البحر أكثر دفئا في منطقة غرب المحيط الهادي وأكثر برودة في شرقه.

وقالت منظمة الأرصاد الجوية في بيان خاص "زادت التطورات من احتمال توفر الظروف المكونة لظاهرة (لانينا)، درجات الحرارة في المناطق الشرقية المدارية من المحيط الهادي تقل بالفعل درجة واحدة مئوية عن معدلها الطبيعي في مايو/ أيار".

غير أن علماء المنظمة أكدوا أنه لم يتضح بعد ما إذا كان ذلك تقلبا شهريا عشوائيا أم أنه سيتطور إلى ظاهرة (لانينا)، مشيرين إلى أنه يتعين عليهم أن يكونوا على دراية أكثر في غضون شهر أو اثنين، وقد توقع علماء ظهور ظاهرة (لانينا) بعد أن اجتاحت عواصف مدارية الفلبين في وقت سابق من الشهر الجاري وأدت إلى مقتل 41 شخصا.

أما ظاهرة النينو فإنها تحدث كل أربعة إلى خمسة أعوام، وهي عبارة عن دفء غير عادي في مياه منطقة شرق المحيط الهادي مما يثير أنماطا من الرياح والأمطار الغزيرة، وقد أدى أحدث ظهور للنينو لحدوث موجات من الجفاف في أستراليا وجنوب أفريقيا وارتفاع درجات الحرارة في آسيا، بينما بلغت الأضرار التي تسببت بها عامي 1997 و1998 نحو 34 مليار دولار.

المصدر : رويترز