طاقم محطة الفضاء الدولية الذين انتهت مهمتهم في الفضاء (أرشيف)

قال رائدا فضاء أميركيان في الفضاء منذ خمسة أشهر إنهما لا يشعران بالقلق إزاء العودة إلى الأرض على مركبة فضاء روسية من نوع سويوز. وتوقف رواد الفضاء الأميركيون عن استخدام مثل هذه المركبات التي تهبط باستخدام مظلات منذ منتصف السبعينيات.

وسيعود الرائدان كينيث باورسوكس ودونالد بيتيت إلى الأرض مع زميلهما الروسي نيكولاي بودارين يوم السبت المقبل على مركبة سويوز التي ستهبط بمكان مفتوح في كزاخستان يستخدمه الروس في إطلاق وهبوط مركباتهم.

وكان من المفترض أن يعود رواد الفضاء الثلاثة إلى الأرض في مارس/آذار الماضي على مكوك الفضاء الأميركي أتلانتيس ولكن تعين تعديل مواعيد عمليات الإقلاع والإمداد بالأطقم والمؤن نتيجة لإيقاف رحلات أسطول مكوك الفضاء الأميركي بعد كارثة تحطم المكوك كولومبيا.

وتحطم كولومبيا لدى دخوله الغلاف الجوي مما أسفر عن مصرع سبعة رواد فضاء كانوا على متنه. وستكون هذه الرحلة أول هبوط لمركبة فضائية تحمل رواد فضاء منذ الحادث. والهبوط والإقلاع هما المرحلتان الأكثر خطورة في رحلات الفضاء.

وطبقا لما يقوله روس عادوا إلى الأرض على كل من مكوك الفضاء وسويوز فإن الرحلة على المركبة الروسية أكثر صعوبة. وقال يوري مالنشنكو القائد الجديد للمحطة الدولية الذي وصل إلى الفضاء يوم الأحد الماضي مع الأميركي إدوارد لو "هناك فارق كبير. فالهبوط بالمكوك أكثر راحة ويشبه الهبوط بطائرة تجارية".

ويتم تثبيت الطاقم بشدة في مركبات سويوز لأن الكبسولة تشق طريقها بصعوبة في الغلاف الجوي ثم ترتج بقوة عندما تفتح المظلة قبل ارتطامها بالأرض بعنف.

المصدر : رويترز