أفادت دراسة نشرت أمس بأن هناك احتمالات بنسبة 62% بأن يضرب زلزال قوي ومدمر قد تنجم عنه خسائر بمليارات الدولارات منطقة خليج سان فرانسيسكو في غضون الأعوام الثلاثين القادمة.

وتنبأت هيئة المساحة الجيولوجية الأميركية بأن هذه الاحتمالات تشير إلى زلزال تبلغ شدته 6.7 درجات أو أكثر بمقياس ريختر وهي نفس قوة الزلزال الذي ضرب نورثريدج في لوس أنجلوس عام 1994 وأحدث خسائر قدرت قيمتها بعشرين مليار دولار.

وقال الباحثون إنه هناك احتمالات بنسبة تزيد عن 80% لوقوع زلزال واحد أو أكثر تتراوح قوته بين ست و6.6 درجات بمقياس ريختر في الفترة ذاتها قد تحدث دمارا واسعا إذا ضرب أي منها إحدى الصدوع الأرضية التي تقع قرب مناطق ذات كثافة سكانية مرتفعة.

وأوضح الباحثون أن هذه الزلازل الأقل قوة قد تكون مدمرة بصفة خاصة وفقا لمكان وزمان وقوعها. واستند الباحثون إلى بيانات جمعوها من مجموعة متنوعة من المصادر العامة والخاصة في حساب احتمالات وقوع زلازل جديدة والتقديرات المحتملة لأضرارها.

وقال الباحثون إن الهدف من الدراسة هو التشجيع على فهم أفضل للمخاطر التي تمثلها الزلازل وتقديم مزيد من المعلومات لوكالات الحفاظ على السلامة العامة لتستعد للزلازل المحتملة.

المصدر : رويترز