المكوك كولومبيا أثناء انطلاقه في رحلته الأخيرة منتصف يناير/ كانون الثاني الماضي

قالت إدارة الطيران والفضاء الأميركية (ناسا) إنه بعد كارثة تحطم مكوك الفضاء كولومبيا تقرر أن تقوم أقمار اصطناعية أميركية -بما فيها أقمار التجسس- بالتقاط صور للرحلات المستقبلية لسفن الفضاء أثناء تحليقها.

وقال مدير "ناسا" شين أوكيف إنه توصل إلى اتفاق بهذا الشأن مع وكالة الخرائط والصور الوطنية التي تقوم بتحليل ومعالجة البيانات الواردة من أقمار الدفاع والاستخبارات. وأضاف أنه في المستقبل سيتم إخطار الأقمار الاصطناعية بموعد انطلاق الرحلات الفضائية وستتم الاستفادة من الأقمار الموجودة في مواقع تمكنها من التقاط صور مفيدة.

واعترف المسؤول أنه مازالت هناك تساؤلات بشأن رفض ناسا عرضا تقدمت به وكالة الخرائط لالتقاط صورة فورية للمكوك كولومبيا بعد إقلاعه لمعرفة ما إذا كانت الأجزاء التي ارتطمت به بعد ثوان من الإقلاع تسببت في أضرار بالغة. وأشار أوكيف من جهة أخرى إلى أن حطام المكوك كولومبيا انتشر على مساحة 550 ألف فدان في ولايتي تكساس ولويزيانا وأمكن استعادة 48 ألف قطعة حطام أي 26% فقط من المكوك.

وقد تحطم المكوك كولومبيا فوق ولاية تكساس في الأول من فبراير/ شباط الماضي مما أسفر عن مقتل رواده السبعة. وركزت لجنة تحقيق مستقلة في الحادث على الجانب الأيسر للمكوك حيث يبدو أن أجزاء من خزان الوقود الخارجي للمركبة انفصلت وارتطمت به بعد ثوان من إقلاعه.

المصدر : رويترز