كشف باحثون أميركيون أن الفئران عندما تقرر التزاوج فإنها تستخدم عضوا أساسيا غير متوقع هو عبارة عن أنف ثان تستطيع من خلاله أن تميز بين جنس شريك العمر وحالته الاجتماعية ومدى توافر مشاعر عاطفية متبادلة.

وقال لورانس كاتس المحقق من معهد هاورد هوفس الطبي التابع لجامعة ديوك في ولاية نورث كارولينا الأميركية أمس الخميس إن الأنف الأساسي للفأر ربما يخبره بمكان الطعام، لكن عضوا منفصلا أطلق عليه اسم العظمة الأنفية يفتح عالما مختلفا من الإدراك الحسي. وأضاف "فتحنا صندوقا أسود في المخ.. إنه عالم كيميائي".

وأشار كاتس إلى أن الأنف الثاني أو أنف التزاوج عبارة عن هيكل أنبوبي صغير جدا يشبه اللسان اكتشف في قاعدة الأنف الأساسية. ومن المقرر أن ينشر كاتس قريبا مقالا في مجلة العلوم يشرح فيه كيف أن الخلايا العصبية المحددة للفيرومونات في الأنف الثاني تعدل جهاز استقبالها ليتعرف على جنس الفأر الثاني ونوعه.

وتنتج الحيوانات الثديية من الفئران إلى الأفيال مواد يطلق عليها اسم الفيرومونات التي تساعد على نقل المعلومات بشأن الحالة الاجتماعية ومتى يصبح الحيوان مستعدا للتناسل. ويفرز البشر مواد تشبه الفيرومونات لكن ليس بالكيفية التي عليها بقية الثدييات. وبينما يستخدم البشر عيونهم لتحديد شريك العمر وصفاته الأخرى، تستخدم بقية الثدييات الأنف الثاني.

المصدر : رويترز