انطلاق صاروخ أميركي يحمل مسبارا في مهمة علمية
(أرشيف-رويترز)
يهبط مسبار بريطاني في حجم مظلة مفتوحة على المريخ اليوم الخميس في محاولة للإجابة على سؤال حير البشرية لقرون وهو هل توجد حياة على سطح الكوكب الأحمر.

وسيصدر المسبار إشارة نداء عبارة عن لحن موسيقي ألفه خصيصا لهذه المناسبة فريق البوب البريطاني (بلير) يأمل العلماء أن تلتقطها أجهزة اتصال لاسلكي قوية مثبتة على متن صاروخين يدوران حول الكوكب لنقلها إلى الأرض.

ويحمل المسبار اسم السفينة التي ركبها عالم الطبيعة البريطاني تشارلز داروين خلال رحلته لجمع معلومات شكلت الأساس الذي بنى عليه نظريته عن النشوء والارتقاء في القرن التاسع عشر.

وقال رئيس فريق الاتصالات بالمسبار بيجل 2 بيتر بارات "لا توجد لدينا وسيلة لمراقبة بيجل 2 منذ إطلاقه من المركبة مارس إكسبرس الأسبوع الماضي". لكنه أوضح مطمئنا "على حد علمنا فإن المهمة تسير طبقا لمواعيدها وكل شيء يسير حسب الخطة".

ومازال المسبار يواجه العديد من الأخطار المحتملة بينها العواصف الترابية الضخمة التي تجتاح سطح الكوكب الذي يبعد 100 مليون كيلو متر عن الأرض.

وإذا انفتحت مظلات بيجل 2 قبل أوانها فقد تنفجر المركبة وإذا تأخر ذلك عن الموعد المحدد كثيرا فإن المسبار قد ينتهي كقطعة معدن مهملة تسيح في فضاء المريخ.

وحال نجاح المهمة سيبدأ المسبار العمل مباشرة. وأقصى فترة مفترضة لعمل المسبار هى 180 يوما فقط قبل أن تتسبب العواصف الترابية ودرجات الحرارة الشديدة على سطح المريخ في إعطابه.

ويحمل المسبار أحدث ما توصل إليه الإنسان من أدوات علمية وسيعمل على تمشيط سطح الكوكب وأخذ عينات منه بحثا عن أي علامة على وجود فرصة للحياة على المريخ.

المصدر : رويترز