صورة لمركبة الاستكشاف الأوروبية التي سترسل إلى المريخ (الفرنسية)
سيلحق مسباران(منظاران) أميركيان أطلق عليهما سبيريت وأبورتيونيتي في يناير/كانون الثاني بمركبة الاستكشاف الأوروبية (مارس إكسبريس) التي يتوقع هبوطها اليوم الخميس على كوكب المريخ.

وتمت برمجة سبيريت للهبوط على سطح المريخ في الثالث من يناير/كانون الثاني في حين ستلحق أوبورتيونيتي في 24 منه.

وينقل المسبارين رجلان آليان صممهما مهندسو وكالة الفضاء الأميركية ناسا وأطلقوا عليهما اسم (روفر) وكلاهما بحجم عربة صغيرة مجهزة لاكتشاف التركيبة
الجيولوجية للكوكب الأحمر في مهمة تستمر ثلاثة أشهر، وإرسال معلومات يمكن أن تفيد في تحديد مدى ملائمة ظروفه للحياة.

وصمم الرجلان الآليان بحيث يتحركان على ست عجلات ويزن كل منهما 180 كيلوغراما تقريبا وهما مزودان بمعدات لتحليل التربة وآلة حفر في الصخر. وستكون مهمة مارس إكسبريس روفر التي كلفت ناسا 800 مليون دولار من أعقد المهمات المعدة لاستكشاف الفضاء.

ويتزود الرجلان الآليان من أشعة الشمس ويمكنهما أن يجتازا مسافة 40 مترا في يوم المريخ, أي أكثر من المسافة الإجمالية التي قطعها الآلي غورنر الصغير ضمن مهمة (باثفايندر) الأميركية.

وكان أد ويلر, أحد مسؤولي الوكالة حذر في ديسمبر/ كانون الأول من أن المهمة ستكون صعبة وقد تفشل في حال هبوب رياح قوية أو إذا هبط الرجلان الآليان في مكان غير ملائم. وستهبط المركبتان بمساعدة مظلة قبل أن يتم تشغيل محركيهما ويفتحان وسادتين هوائيتين لتخفيف قوة ارتطامهما بالأرض.

ويتوقع أن تتلقى الأرض الصورة الأولى التي يرسلها سبيريت بعد هبوط الرجلين الآليين على المريخ. على أن يبدأ أحدهما بالتنقل على الأرض الصخرية بعد ثمانية أيام من ذلك.

ومن أصل نحو 30 مهمة لاستكشاف المريخ بإرسال مركبات هبوط, نجحت اثنتا عشرة خلال السنوات الأربعين الماضية.

المصدر : الفرنسية