العواصف الشمسية التي ضربت الأرض الشهر الماضي عادت هذا الشهر (أرشيف-رويترز)
قال علماء أرصاد جوية فنلنديون إن عواصف شمسية مغناطيسية مثل التي اجتاحت الأرض الشهر الماضي قد عصفت بها مرة أخرى محدثة خللا في عمل الأقمار الاصطناعية.

وقال مدير الأبحاث بالمعهد الفنلندي للأرصاد الجوية هايكي نيفانلينا أمس الجمعة "لقد بدأت العاصفة بالفعل وتنامت شدتها بدرجة هائلة الليلة الماضية". وأوضح أنه كان هناك وهج شمسي صادر من الشمس مشيرا إلى أن هذا الأسبوع قد يشهد كثيرا من الاضطرابات الجوية.

وقال نيفانلينا إن العاصفة الحالية صادرة من ذات البقعة الشمسية الهائلة التي سببت الوهج الشمسي الشهر الماضي لكن من الواضح أنها أضعف من عاصفة شهر أكتوبر/ تشرين الأول المنصرم.

وأشار إلى أنه برغم ذلك فقد واجهت أجهزة الاستقبال التي تعمل بنظام تحديد المواقع عبر الأقمار الاصطناعية (GPS) بعض التشوشات كما تأثرت أيضا شبكات الهاتف المحمول.

وذكر أن أجهزة استقبال "GPS" ربما عرضت إحداثيات خاطئة أو قد يستغرق استقبالها للبيانات وقتا طويلا للغاية. وهذا يظهر أن المادة الوسيطة التي تنتقل الإشارات عبرها في حالة مضطربة للغاية.

وكانت عواصف شمسية مغناطيسية ناتجة عن اصطدام دفق من جسيمات مشحونة كهربيا صادرة من الشمس بالمجال المغناطيسي للأرض قد سببت مشاكل فنية في مختلف أنحاء العالم أواخر أكتوبر/ تشرين الأول الماضي وهي من بين أكثر العواصف التي تم رصدها شدة على الإطلاق.

وقد تعترض العواصف الشمسية مسارات الأقمار الاصطناعية فتخرجها عن مداراتها. كما قد تعطل محطات توليد الكهرباء إذ يشتبه في أن انقطاعا في التيار الكهربائي تأثر به 50 ألفا في السويد الشهر الماضي ربما نتج عن هذه العواصف.

المصدر : رويترز