فشلت محادثات رعتها الأمم المتحدة مع منتجي الفاكهة الأميركيين في التوصل لاتفاق يسمح لهؤلاء بزيادة استخدام مبيد الآفات الزراعية بروميد الميثيل المعروف بتسببه في تدمير طبقة الأوزون

وقرر المؤتمر الذي عقد في العاصمة الكينية نيروبي أن مسألة زيادة استخدام مبيد الآفات الزراعية المثيرة للجدل ستطرح للتفاوض في اجتماع استثنائي العام القادم بمونتريال في كندا.

ومن المقرر أن تخفض جميع الدول المتقدمة تدريجيا استخدام غاز بروميد الميثيل الذي يقتل آفات الأرض قبل زراعتها بالمحاصيل وأن تتوقف عن استخدامه بحلول الأول من يناير/ كانون الثاني 2005 بموجب اتفاقية دولية لحماية الغلاف الجوي.

وكان من المقرر أن تصوت 180 دولة وقعت بروتوكول مونتريال أمس الجمعة على طلب الولايات المتحدة في نهاية الاجتماع الذي عقد بمقر برنامج الأمم المتحدة للبيئة في نيروبي. لكن هذا التصويت لم يتم.

وبمقتضى البروتوكول الذي يعتبره خبراء البيئة أنجح معاهدة بيئية عالمية سيتعين على الدول الموقعة عليه التخلي عن استخدام نحو 95 مادة كيماوية تساهم في تدمير طبقة الأوزون وهي طبقة في الغلاف الجوي تحمي الأرض من أضرار الأشعة فوق البنفسجية.

وقالت شركة داو أجروساينسز وهي فرع من داو كيميكال كومباني أكبر شركة كيماويات في الولايات المتحدة إن مبيد الآفات الزراعية (تيلون) يستخدم على نطاق واسع في مزارع الطماطم والفراولة وإنه على النقيض من بروميد الميثيل لايضر بطبقة الأوزون.

وقد قلصت كل من الولايات المتحدة ودول الاتحاد الأوروبي واليابان من استخدامها لبروميد الميثيل بنسبة 30% إلا أن الولايات المتحدة تريد الآن زيادة استخدامها له إلى مستوى 38.2% عام 2005.

ويقول الوفد الحكومي الأميركي وممثلو جماعات المزارعين في أميركا إنهم يحتاجون إلى المزيد من الوقت لتدبير بديل فعال لحماية محاصيل مثل الطماطم والفلفل والباذنجان والفراولة والبطاطا.

لكن خبراء الأوزون ومبعوثو الاتحاد الأوروبي يعارضون هذا الطلب لأنه سيؤدي إلى تبديد المكاسب البيئية التي تحققت حتى الآن.

المصدر : رويترز