صورة طبقات غبارية وغازية لغيمة نجمية
التقطها مجهر هابل الفضائي (أرشيف)

قال علماء إن نجما عملاقا قذف إلى الفضاء مادة تعادل عشرة آلاف كتلة الأرض عند وقوع انفجار بداخله قبل عامين، يوشك أن يتعرض لانفجار جديد.

ويبعد النجم عن الأرض عشرة آلاف سنة ضوئية مما يعني أن أي انفجار لن يؤثر في الأرض على الأرجح. والسنة الضوئية تماثل حوالي عشرة تريليونات كيلومتر وهي المسافة التي يقطعها الضوء في عام.

وكان باحثون من مركز هارفارد سميثسونيان لأبحاث الفيزياء الفلكية قد حثوا هواة الفلك على مراقبة النجم لأن الأعراض التي سبقت انفجاره عام 2000 تتكرر الآن. ويمكن رؤية النجم رو كاس بالعين المجردة في نصف الكرة الشمالي لأنه منير بدرجة تفوق الشمس 500 ألف مرة، كما أنه يماثل كتلة الشمس 40 مرة وعرضها 700 مرة.

ويعد رو كاس نجما نادرا إذ يخبو ضوؤه أحيانا في مؤشر على تراجع كبير للغاية في مستوى درجة حرارة سطحه من نحو 6500 درجة مئوية إلى 2700 درجة. وفي عام 1946 رصد العلماء انفجارا على سطح النجم لكنهم لم يعرفوا حجمه أو سببه.

واستخدم الباحثون خمسة مجاهر متوسطة القدرة في الولايات المتحدة وأوروبا لمراقبة رو كاس لمدة عشرة أعوام حتى نجحوا عام 2000 في رصد انفجار ضخم أطلق 3% من كتلته على مدار 200 يوم. وقال أليكس لوبيل من مركز هارفارد إن الانخفاض في درجة حرارة النجم مرتبط مباشرة بالانفجار.

وأضاف "في ربيع عام 2000 زاد تألق النجم أولا ثم أعتم بدرجة كبيرة"، وأوضح أن هذه العتمة أو الظلام يتعلق بإطلاق النجم لغطاء من الغازات تسببت في تبريد مناخ النجم بدرجة كبيرة كما حدث عام 1946.

المصدر : رويترز