صورة التقطت من الفضاء للقطب المتجمد الجنوبي (أرشيف)
توقع أحد علماء الغلاف الجوي البارزين في العالم اليوم أن يزول ثقب طبقة الأوزون فوق المنطقة القطبية الجنوبية في غضون 50 عاما مع تراجع مستويات المواد التي تسهم في تآكل تلك الطبقة المهمة من الغلاف الجوي للأرض.

وقال بول فريزر الذي يعمل في منظمة الأبحاث العلمية والصناعية لدول الكومنولث، وهى المنظمة التابعة لحكومة أستراليا, إنه يرصد منذ عام 2000 انخفاضا في مستوى الغازات والمواد التي تسهم في تآكل طبقة الأوزون مثل الكلوروفلوروكربون. وأضاف فريزر "الجاني الرئيسي في أحداث ثقب الأوزون هو الكلوروفلوروكربون التي بدأ في التراجع في طبقات الغلاف الجوي السفلى".

وتوقع فريزر -الذي يرأس قسم الغلاف الجوي بمنظمة الأبحاث العلمية والصناعية ووضع تقرير الأمم المتحدة بشأن طبقة الأوزون الذي نشر أمس- "نعتقد أن ثقب الأوزون سيتعافى بحلول عام 2050".

وقال التقرير إن البيانات العلمية أثبتت أن الغازات التي تسهم في تآكل طبقة الأوزون انخفضت في الطبقات الدنيا من الغلاف الجوي، إلا أنها تراجعت بدرجة طفيفة في الطبقات العليا منذ عام 2000، رغم أن هذا لا ينفي أن العالم يحرز تقدما مطردا باتجاه إعادة طبقة الأوزون إلى ما كانت عليه.

وتلعب طبقة الأوزون دورا رئيسيا في حماية الحياة على كوكب الأرض من الآثار المدمرة للأشعة فوق البنفسجية المنبعثة من الشمس والأشعة الكونية الأخرى الضارة بالكائنات الحية.

وتستخدم مركبات الكلوروفلوروكربون منذ الثلاثينيات في أجهزة التبريد والتكييف ومختلف الأنشطة الصناعية الأخرى. وتتصاعد غازات الكلور والفلور من هذه المركبات لتتفاعل مع غاز الأوزون في طبقات الجو العليا مما أدى إلى تآكل طبقة الأوزون فوق المنطقة القطبية الجنوبية.

المصدر : رويترز