النعجة دوللي
قالت شركة أسهمت في استنساخ النعجة دوللي إنها ستغلق برنامج أبحاثها الخاص بالخلايا الجذعية إثر فشلها في العثور على مشتر له، مما يوضح صعوبة تحقيق أرباح من الأبحاث الطبية الرائدة.

وقالت شركة التكنولوجيا الحيوية بي بي إل ثيرابيوتيكس التي تركز في أنشطتها على الأدوية المستنبطة من البروتين إنها لا زالت تأمل في بيع برنامجها لنقل الأعضاء من الخنازير إلى البشر بحلول نهاية العام.

ولكن جيف كوك كبير المسؤولين التنفيذيين بالشركة أقر بأن الوحدة ستباع بأقل من 20 مليون جنيه إسترليني أي ما يعادل (30.9 مليون دولار) وهو المبلغ الذي كانت الشركة تأمل في الحصول عليه. وقال كوك إن "أحوال السوق صعبة بصورة خاصة في هذه الفترة، لا أعتقد أنه يمكن لأي شخص أن يتوقع 20 مليونا".

واشتركت الشركة في بعض أكبر الإنجازات في العلوم الطبية الحديثة، إذ إنه بالإضافة إلى استنساخ النعجة دوللي عام 1996، كانت أول من أعلن أنها استنسخت خنازير يمكن زراعة أعضائها في الجسم البشري. كما أن الشركة اشتركت في أبحاث الخلايا الجذعية التي يمكنها التميز والتخصص إلى أنواع شتى من الخلايا يمكنها أن تحل محل الأنسجة التالفة.

ولكن الشركة تعرضت لهجوم المستثمرين لإهدار ما تحققه من أرباح ولتعرضها لسلسلة من الانتكاسات، وعلى وجه الخصوص انتكاس أهم منتجاتها الواعدة وهو عقار علاج انتفاخ الرئة الوراثي الذي تطوره بالاشتراك مع شركة باير.

وقالت الشركة في مارس/ آذار الماضي إنها ستركز على مجال تخصصها الرئيسي وهو التعديل الوراثي للحيوانات حتى تنتج في ألبانها أنواعا من البروتين يمكن استخدامها في تصنيع عقاقير للبشر.

المصدر : رويترز