منتجات الحيوانات المستنسخة صالحة للاستهلاك الآدمي
آخر تحديث: 2002/8/21 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/6/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/8/21 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/6/13 هـ

منتجات الحيوانات المستنسخة صالحة للاستهلاك الآدمي

عجل تايواني مستنسخ بجانب أمه (أرشيف)
أظهرت دراسة أميركية خلو الأغذية والمنتجات المعالجة وراثيا -من حيوانات مستنسخة ومعدلة جينيا- من أي مخاطر صحية. غير أن الدراسة أكدت على ضرورة قيام الحكومة الأميركية بتشديد معايير الإشراف على تلك الأغذية من أجل مزيد من الأمن.

وقال باحثون في الدراسة الموسعة -التي بحثت على مدى عام آثار التكنولوجيا الحيوية في الحيوانات- إن ثمة "احتمال ضئيل" بأن يؤدي أكل لحوم من ماشية مستنسخة إلى إثارة أي حساسية. وتستعد إدارة الأغذية والعقاقير الأميركية التي طلبت إعداد الدراسة, إلى اتخاذ قرار بشأن السماح بتسويق ألبان ومنتجات لحوم من مئات رؤوس الماشية المستنسخة.

وقال جون فاندنبرغ الذي أعد الدراسة إن "ثمة احتمال محدود للغاية بأن تسبب هذه الأغذية حساسية لكن إذا ما حدث فإنها يمكن أن تمثل خطورة شديدة لبعض الناس". ودرس الباحثون بعضا من تكنولوجيا الاستنساخ ونبهوا إلى أن أكثر المخاوف تأتي من استنساخ الخلايا الجسدية. وربما يتم الاستعانة بالحيوانات المستنسخة أو المعدلة جينيا من أجل إنتاج مزيد من الألبان والبيض بمعدلات تفوق إنتاج الحيوانات العادية.

ويخشى الباحثون من إمكانية أن يحتوي براز الحيوانات المستنسخة على قدر أكبر من البكتيريا الضارة مثل السالمونيلا أو نوع آخر يجعل الأغذية بشكل غير مباشر ذات قدر أكبر من المخاطر. إلا إنه لم تتوفر معلومات كافية لتأييد أو دحض ذلك.

وأعربت الإدارة أيضا عن مخاوفها من إمكانية استخدام حيوانات مستنسخة ومعدلة جينيا لأغراض طبية للاستهلاك الآدمي في غيبة من الإشراف الاتحادي. ويعمل الباحثون على استنساخ خلايا حيوانية وأنسجة وأعضاء جسدية لعلاج أمراض الشلل الرعاشي (باركنسون) والسكري والكبد. وأشادت صناعة التكنولوجيا الحيوية بالتقرير إلا إنها قالت إن النظام الاتحادي القائم حاليا للإشراف على تنظيم القطاع كاف لتوفير مستويات الأمان العامة والبيئية.

المصدر : رويترز