صورة التقطها تلسكوب هابل لكوكب يدور حول نجم خارج المجموعة الشمسية (أرشيف)

أعلن علماء فلك أن كاميرا تلسكوب الفضاء هابل التي كانت معطلة لأكثر من ثلاث سنوات عادت إلى العمل بعد إصلاحها, وأنها تلتقط الآن صورا للتصادم بين أربع مجرات وحلقة ذهبية تشير إلى تكون نجم جديد. وسيتمكن العلماء من رؤية أجسام أكثر بعدا وأكثر قدما بمليارات السنين.

وعبرت رئيسة الجمعية الفلكية الأميركية أنيليا سارجنت عن فرحها بهذا الإنجاز وقالت "إنه أمر رائع أن تدرس تكوّن النجوم والكواكب. هذه القدرة الجديدة سوف تحدث ثورة هائلة في أبحاثنا".

وأصبحت الكاميرا بعد الإصلاح أكثر حساسية بنسبة تتراوح بين 30 و40% عما كانت عليه قبل أن يصيبها العطب. وقال أحد الباحثين إنها ستسمح لعلماء الفلك بإجراء مزيد من الأبحاث في وقت أقل. وقال إد تشينج الذي يعمل في مركز غودارد لأبحاث الفضاء في مؤتمر صحفي إن "تلسكوب الفضاء هابل أصبح جاهزا مرة أخرى للعمل بالتحكم عن بعد".

وتسمح هذه الكاميرا التي تعمل بالأشعة تحت الحمراء لعلماء الفلك بالنظر عبر غبار الكون الذي يخفي أسراره عن مولد النجوم وصدام المجرات وأحداث فلكية أخرى.

ويمكن لكاميرات أخرى على متن سفينة الفضاء التي تدور بالتلسكوب هابل أن تعثر على هذه المناطق، لكن معظم ما تراه مغلف بالغبار. وبمساعدة هذه الكاميرا التي تعمل بالأشعة تحت الحمراء يمكن لعلماء الفلك أن يروا ما وراء الغبار لأن الكاميرا ترصد الأضواء تحت الحمراء بدلا من الضوء المرئي.

المصدر : رويترز