ناشطون تظاهروا الأسبوع الماضي في جزيرة بالي الإندونيسية أمام مقر انعقاد الاجتماع للمطالبة بحماية البيئة
وصل الاجتماع الذي تعقده الأمم المتحدة في جزيرة بالي الإندونيسية تحضيرا لقمة الأرض الثانية المقبلة التي ستعقد في جوهانسبرغ بجنوب أفريقيا يوم 26 أغسطس/آب المقبل إلى طريق مسدود اليوم.

ورغم الاجتماعات التي استمرت عشرة أيام والدعوات الملحة للتوصل إلى اتفاق فإنه لم يتوصل حوالي ثلاثة آلاف من المندوبين حتى الآن -وقبل 24 ساعة من انتهاء الاجتماع- إلى اتفاق على برنامج عمل ليعرض على قمة جوهانسبرغ.

واعترف لويل فليندرز وهو أحد المسؤولين البارزين في الأمم المتحدة بأن هذا الاجتماع لن يؤدي إلى اتفاق شامل إلا إذا حدثت معجزة، وقال إن المفاوضات تتعثر حول عدد من الملفات الأساسية وخصوصا في مجال المبادلات التجارية والتمويل.

وأضاف أن هذه الملفات "ستناقش في جوهانسبرغ في غياب أي اتفاق ما لم تحدث معجزة اليوم أو غدا".

ويناقش 118 من وزراء البيئة والتنمية المشاركين في الاجتماع منذ أمس الأربعاء طرق تطبيق وعناصر إعلان سياسي يفترض أن يتم تبنيه في قمة جوهانسبرغ. ويتمحور برنامج العمل حول خمسة ملفات هي المياه والطاقة والزراعة والتنوع الحيوي والأنظمة البيئية.

وقال مسؤولون إن الولايات المتحدة تتحفظ على زيادة المساعدات المالية لبرامج مكافحة الفقر وحماية البيئة أكثر مما تقرر في اجتماع عقد منذ شهرين في مونتيري بالمكسيك, وتعارض بذلك دول الاتحاد الأوروبي والبلدان النامية.

ومن المقرر أن يتعهد مائة من زعماء الدول أثناء قمة جوهانسبرغ -التي تهدف إلى إنعاش روح قمة الأرض التاريخية التي عقدت في ريو دي جانيرو بالبرازيل قبل عشرة أعوام- بمكافحة الفقر وتقليص الفجوة بين الدول الفقيرة والغنية مع السعي للحفاظ على البيئة.

المصدر : رويترز