صورة أرشيفية لنمر تسمانيا المنقرض
أعلن علماء أستراليون إنهم حققوا تقدما كبيرا في جهود استنساخ نمر تسمانيا المنقرض بعد أن تمكنوا من استنساخ بعض جينات الحيوان باستخدام خلايا الحمض النووي (DNA) المستخرجة من ذكر وأنثى صغيرين محفوظين في أحد المتاحف.

وأعرب الباحثون في المتحف الأسترالي بسدني عن أملهم في استساخ نمر تسمانيا في غضون عشر سنوات في حال تمكنهم من استنساخ كميات كبيرة من جميع جينات الحيوان ووضعها في سلسلة جينية مطابقة لسلسلة الحيوان المنقرض.

وقال مدير المتحف الأسترالي مايك آرتشر إن النجاح في هذا البحث يعد من أهم الإنجازات العلمية في تاريخ عمليات الاستنساخ القصير لأن العلماء نجحوا هذه المرة باستنساخ حمض نووي منقرض.

وأضاف أن "ما كان يوما حلما مستحيلا تقدم اليوم خطوة عملاقة نحو تحوله إلى حقيقة بيولوجية", مشيرا إلى أن هدف الباحثين هو استنساخ سلالات من النمور التسمانية القادرة على التعايش والتكاثر.

ويشبه نمر تسمانيا الذي يعرف علميا باسم (ثايلاساين) الكلب ويمتاز بوجود خطوط على جلده. ويذكر أن نمر تسمانيا كان يعيش في عموم أرجاء أستراليا وجزيرة بابوا غينيا الجديدة إلا أنه اختفى بين مائتين إلى ألفي عام من أستراليا وبقي في جزيرة تسمانيا.

وقد استغرق الإنسان 70 عاما ليتسبب في انقراض الحيوان عندما كان المزارعون في القرن الـ 19 يقومون بقتل وتسميم ونصب الفخاخ للحيوان لأنه كان يهاجم ماشيتهم. وتوفي آخر نمر تسماني عام 1936 وأعلن عن انقراضه رسميا في البلاد عام 1986.

المصدر : رويترز