افتتحت الأمم المتحدة اجتماعا في إندونيسيا حضره ستة آلاف مبعوث في محاولة لتضييق الخلافات الدولية قبل انعقاد القمة العالمية للتنمية -التي يطلق عليها قمة الأرض الثانية- بجنوب أفريقيا في أغسطس/آب المقبل. وترمي القمة إلى محاربة الفقر وإنقاذ البيئة.

ويرى بعض المسؤولين أن قمة الأرض الثانية لن تنجح ما لم تثمر المحادثات الحالية التي يستضيفها منتجع بالي الإندونيسي في الاتفاق على التزامات واضحة. وأعرب مدافعون عن البيئة عن تشاؤمهم, قائلين إنه لن يحدث الكثير خلال المحادثات التي ستستمر أسبوعين، واتهموا الولايات المتحدة بأنها تمثل عقبة كبيرة أمام نجاح القمة.

وقال كبير المتحدثين الصحفيين باسم جماعة أصدقاء الأرض إيان ويلمور إن "المشاركين مختلفون تماما في الرأي فيما يتعلق بشروط التوصل لاتفاق واضح, وإذا لم تنجح محادثات بالي فهذا يعني فشل قمة الأرض". وأضاف أن الولايات المتحدة ترغب في تفادي التوقيع على اتفاقات دولية ملزمة".

وتطالب مسودة الاتفاق التي ستناقش في الاجتماع بمحاربة الفقر وتحسين الأحوال الصحية وتوفير الكهرباء وحماية النظام البيئي وتغيير نماذج الاستهلاك المضرة والاهتمام بشكل خاص بأفريقيا. وتم الاتفاق على بعض الأهداف في قمة الألفية التي نظمتها الأمم المتحدة والتي طالبت بمحاربة الفقر ومساعدة الفقراء.

وطبقا لتقديرات الأمم المتحدة فإن عدد الفقراء في العالم وصل إلى 2.1 مليار نسمة، بينما يحصل 1.1 مليار على الأقل على مياه نقية للشرب, في حين يعيش مليارا نسمة دون أي وسيلة للطاقة.

ومن المرجح أن يناقش الاجتماع قضايا أخرى مثيرة للخلاف بينها تلك المتعلقة بالتغييرات البيئية مع تسليط الضوء على موقف واشنطن الرافض للمصادقة على معاهدة كيوتو المتفق عليها عام 1997 والتي تلزم الدول المتقدمة بخفض انبعاث الغازات المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري.

المصدر : وكالات