أعضاء بمنظمة السلام الأخضر لحماية البيئة بالصين يرفعون صورا للغابات المطرية قبل وبعد تدمير الإنسان لها (أرشيف)

قالت الأمم المتحدة اليوم إن العالم يواجه اختيارا صعبا بين الجشع والإنسانية وإن ذلك سيقرر مصير الملايين لعقود قادمة، وحذرت من أن الفقر المدقع والجوع والمرض أمور منتشرة في العالم وأن عولمة التجارة تحمل معها تسرب النفط والملوثات العضوية المنتشرة والمتواصلة وتفريغ المعادن الثقيلة.

وذكر التقرير العالمي الثالث لبرنامج البيئة التابع للأمم المتحدة أن "الكوكب يقف على مفترق طرق مع القرارات الحاسمة التي اتخذت اليوم بالنسبة للغابات والمحيطات والأنهار والجبال والحياة البرية والمنظومات الأخرى لدعم الحياة التي ستعتمد عليها الأجيال الحاضرة والقادمة".

وأضاف التقرير الذي صدر في لندن أن ربع الثدييات في العالم و12% من الطيور تواجه بالفعل خطر الفناء، وأن أنواعا من الحيوانات كالنمور ومن الطيور كالنسور مهددة أيضا. وأوضح أن الغابات التي توفر لهذه الحيوانات والطيور بيئة مناسبة للعيش تعرضت للدمار, وأن الأراضي الخصبة توارت تحت المباني الخرسانية أو في البحر وأن الممرات المائية نضبت.

وأشار التقرير إلى أن بحار العالم معرضة بالفعل لتهديد بسبب التلوث وتتعرض لإسراف الإنسان إلى حد أن ثلث المخزون العالمي من الأسماك يصنف الآن باعتباره ناضبا أو معرضا للخطر.

لكن التقرير الثالث لبرنامج البيئة الذي يحمل عنوان إطلالة على البيئة في العالم شدد على أن الأمر ليس كله خسارة. وذكر أن زعماء العالم -الذين يستعدون للقمة العالمية للتنمية الدائمة التي سميت قمة الأرض الثانية في جوهانسبرغ (جنوب أفريقيا) في أغسطس/آب المقبل- يتعين عليهم أخذ زمام المبادرة وإعطاء مضمون لمجموعة من الاتفاقيات القائمة.

وقال المدير التنفيذي لبرنامج البيئة العالمي كلاوس تويبفر "لدينا الآن مئات الإعلانات والاتفاقيات والقواعد الإرشادية والاتفاقيات الملزمة قانونا.. لنجد الآن الشجاعة الكافية والتمويل المبتكر المطلوب لتنفيذ هذه الاتفاقيات".

وكانت القمة العالمية للسياحة البيئية وهي الأولى من نوعها قد افتتحت في إقليم كويبك الكندي أوائل الأسبوع الحالي بهدف التحضير لقمة التنمية الدائمة في جوهانسبرغ.

وسعت قمة كويبك التي انتهت أمس إلى تحديد مفهوم السياحة البيئية بشكل أفضل، ويحدد هذا المفهوم عادة على أنه شكل من أشكال السياحة الهادفة لاكتشاف بيئة طبيعية أو ثقافية مع المحافظة عليها. ويعتمد على مبدأ التنمية الدائمة التي تأتي بفوائد اجتماعية واقتصادية للمجموعات المحلية والإقليمية.

ويفترض أن تفسح هذه القمة -التي تنعقد برعاية منظمة السياحة العالمية وبرنامج الأمم المتحدة من أجل البيئة- المجال أمام تبادل الأفكار بشأن الإسهام الذي يمكن للسياحة أن تقدمه للتنمية البيئية الدائمة.

وكانت القمة العالمية للسياحة البيئية وهي الأولى من نوعها قد افتتحت في إقليم كويبك الكندي أوائل الأسبوع الحالي بهدف التحضير لقمة التنمية الدائمة في جوهانسبرغ.

وسعت قمة كويبك التي انتهت أمس إلى تحديد مفهوم السياحة البيئية بشكل أفضل، ويحدد هذا المفهوم عادة على أنه شكل من أشكال السياحة الهادفة لاكتشاف بيئة طبيعية أو ثقافية مع المحافظة عليها. ويعتمد على مبدأ التنمية الدائمة التي تأتي بفوائد اجتماعية واقتصادية للمجموعات المحلية والإقليمية.

ويفترض أن تفسح هذه القمة -التي تنعقد برعاية منظمة السياحة العالمية وبرنامج الأمم المتحدة من أجل البيئة- المجال أمام تبادل الأفكار بشأن الإسهام الذي يمكن للسياحة أن تقدمه للتنمية البيئية الدائمة.

المصدر : رويترز