أعلنت وزارة الدفاع الأسترالية أن رماة متخصصين سيقتلون 15 ألف كنغر يتم اختيارها من بين قطيع يضم أكثر من مائة ألف حيوان قرب قاعدة بوكابانيا العسكرية بولاية فكتوريا. وقد أثار قرار الوزارة حفيظة جمعيات حماية البيئة والرفق بالحيوان متهمة القوات المسلحة بالفشل في حماية الحيوانات.

وقال مدير قسم العناية بالبيئة التابع لوزارة الدفاع كولن تريندر إن متخصصين وليس جنودا سيتولون تنفيذ العملية لئلا تموت الحيوانات جوعا, موضحا أن العملية لن تتم بصورة عشوائية بل ستكون انتقائية حيث سيختار الرماة كناغر جائعة وضعيفة ومريضة وكبيرة السن لقتلها. وتبلغ مساحة الأرض التي ستنفذ عليها العملية 44 ألف هكتار.

وأضاف تريندر أن الرماة سيستخدمون طريقة معينة لقتل الكناغر, إذ سيصوبون على الرأس أو القلب ثم يتأكدون من أن الحيوان قد مات. وأوضح تريندر أن خطة الوزارة ترمي إلى تقليص عدد الكناغر في المنطقة إلى 40 ألفا فقط.

غير أن قرار الإعدام الجماعي لحيوانات الكنغر التي تعتبر من أهم حيوانات القارة أثار حفيظة الجمعية الملكية للرفق بالحيوان التي أنحت باللائمة على الجيش متهمة إياه بالفشل في رعاية الحيوانات البرية التي تعيش قرب بوكابونيال العسكرية منذ 15 عاما.

وقال رئيس الجمعية هيو ويرث إن الجيش لم يحسن رعاية مائة ألف كنغر تعيش في الأراضي الخاضعة لسيطرته وتركها تتكاثر دون عناية. وأشار إلى أن المراقبين البيئيين شاهدوا "مناظر مروعة" في القاعدة هذا الأسبوع حيث شوهد العديد من الكناغر تموت جوعا. وشوهدت أخرى عالقة في الأسلاك الشائكة غير قادرة على مغادرة القاعدة التي تأثرت بسنوات الجفاف الخمس التي ضربت عموم ولاية فكتوريا.

وأضاف ويرث أن الحيوانات أتت على جميع المراعي الطبيعية وباتت تعيش كارثة مؤلمة. وأكد ناشطو جمعيات حماية البيئة وجمعيات الرفق بالحيوان أنهم سيتصدون لعملية القتل الجماعي ويعملون جاهدين على إحباطها.

المصدر : وكالات