قالت وكالة أبحاث الفضاء الأميركية (ناسا) إن رياحا غازية مشحونة بالكهرباء تجتاح سطح الشمس بسرعة تفوق 300 ألف كيلومتر في الساعة. وأشار فريق من الفلكيين إلى أن هذا الاكتشاف يغير المفاهيم السائدة عن حقيقة الهالة الشمسية.

وقالت عالمة الفلك إيمي واينبرغر لدى عرضها نتائج أبحاث فريق فلكيي ناسا في مقال نشرته مجلة الفيزياء الفلكية إن هذا الاكتشاف يغير تماما طريقة "فهمنا للحلقات الموجودة في الهالة الشمسية بأنها تكوينات من الغاز المكهرب تأخذ شكل أقواس تحيط بالغلاف الخارجي للشمس".

وتم تسجيل الرياح القوية بواسطة المرصد الأميركي "تريس" والمرصد الأوروبي الأميركي سوهو. وقال علماء الفلك الذين أجروا الأبحادث في مركز هارفرد سمثونيان لعلوم فيزياء الفلك في كامبردج بماساتشوستس إن الرياح أهم من الجاذبية في تحديد كثافة الجو.

وقالت واينبرغر إن التقرير يقدم شرحا أوفر للهالة الشمسية الذي تحدث فيه الانفجارات الشمسية التي تسبب أعطالا في الأنظمة التكنولوجية الفائقة على الأرض, في إشارة إلى تأثير الرياح على الحقل المغناطيسي للأرض. وتفوق جاذبية الشمس على سطحها المرئي جاذبية سطح الأرض بحوالي 28 مرة.

وعليه فإن شخصا يزن 68 كيلوغراما على الأرض يمكن أن يصل وزنه إلى طنين إذا استطاع أن يقف على سطح الشمس. ولكي تترك هذه الرياح الأثر نفسه على الأرض ينبغي أن تكون سرعتها على سطحها 4800 كيلومتر في الساعة.

المصدر : الفرنسية