قال باحثون أميركيون إن المصدات التي تخفف أثر الصدمة والأغطية المرنة للمحركات والوسائد الهوائية على الزجاج الأمامي، قد تضاف قريبا إلى السيارات بهدف وقاية ملايين المشاة الذين يصابون في حوادث سير كل عام.

وعلى الرغم من أن أكثر من ثلث الملايين العشرة الذين يصابون كل عام، وكذا 1.2 مليون شخص يلقون حتفهم في حوادث الطرق في جميع أنحاء العالم هم من المشاة، فإنه لم يتم عمل شيء يذكر لتحسين درجة الأمان لهم.

وأوضح الباحثون بجامعة فرجينيا أن سيارات المستقبل يمكن أن تكون أكثر أمانا للمشاة عندما يتم تزويدها بخصائص جديدة.

وأضاف كافي بهالا المتخصص في أبحاث أمان المشاة بجامعة فرجينيا أن مصنعي السيارات يعكفون بالفعل على اتخاذ كل هذه التدابير وتضمينها في تصميمات سياراتهم، وأنه في المستقبل القريب ستحتوي السيارات المطروحة في الأسواق على تلك الإضافات.

ويؤيد صانعو السيارات في أوروبا اتفاقا طوعيا لتضمين وسائل الأمان الجديدة في سياراتهم على مدى العقد القادم حسبما ذكرت النشرة الطبية البريطانية.

ويصدم معظم المشاة بالجزء الأمامي من السيارة ويصابون غالبا في الرأس والأجزاء السفلية من الجسم. وإصابات الرأس تأتي في مقدمة أسباب الوفاة.

ويمكن أن توفر أغطية المحركات القائمة على زنبرك تتحكم في عمله أجهزة استشعار، متكأ أكثر رفقا لمن تصدمهم السيارات كما يمكن للوسائد الهوائية الموجودة خارج السيارة أن تحول دون اصطدامهم بالزجاج الأمامي.

وتتسبب حوادث السير في وفاة نحو خمسة آلاف شخص سنويا في الولايات المتحدة وعشرة آلاف في أوروبا، إلا أن معظم حالات الوفاة الناجمة عن حوادث الطرق تقع في البلدان النامية حيث يزيد عدد المشاة عن عدد راكبي السيارات.

ورغم احتمال ارتفاع تكلفة وسائل الأمان هذه في حالة البلدان النامية، فإن أشكالا أخرى من التصميم يمكن أن تساعد على تقليص عدد الضحايا.

المصدر : رويترز