عدد من أقارب ضحايا مفاعل تشرنوبل يحملن صور موتاهن في مسيرة بوسط كييف لطلب الدعم المادي (أرشيف)
حذر مسؤول دولي كبير من أن تشرنوبل التي شهدت أسوأ كارثة نووية في العالم قبل 16 عاما تقريبا مازالت في حاجة إلى مساعدة دولية لكنها تواجه خطر نسيان العالم للآثار الإنسانية للكارثة على حد قوله.

وقام كينزو أوشيما مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية بزيارة إلى المنطقة التي تأثرت بالإشعاعات داخل وحول جمهورية أوكرانيا حيث طرح إستراتيجية لتعافي المنطقة على مدى عشر سنوات.

وقال أوشيما في مؤتمر صحفي إن البعد الإنساني لكارثة تشرنوبل يتجه إلى النسيان "رغم استمرار المشكلات الخطيرة للغاية والمتاعب التي يواجها قطاع كبير من السكان هناك".

وكان أحد مفاعلات محطة تشرنوبل النووية بأوكرانيا قد انفجر في 26 أبريل/ نيسان من عام 1986 مخلفا وراءه سحابة قاتلة من الإشعاعات.

وقال مسؤولون بالأمم المتحدة إن أوكرانيا وروسيا البيضاء وروسيا وهي أكثر ثلاث دول في الاتحاد السوفياتي السابق تأثرا بالحادث تسعى للتعاون مع الوكالات التابعة للأمم المتحدة في تنفيذ مشروعات للتخلص من آثار الكارثة.

وقال مسؤولون محليون إن منطقة الكارثة بحاجة لما يراوح بين 50 و80 مليون دولار لمواجهة الحاجات المستقبلية للمنطقة. وذهب الجزء الأكبر من المساعدات لتشرنوبل إلى توفير الأدوية والرعاية الصحية والأطعمة لمن تأثروا بالإشعاعات.

لكن أوشيما أوضح أن المساعدات المستقبلية لابد أن تركز على المشكلات الاقتصادية والاجتماعية والبيئية التي تواجهها المنطقة على المدى البعيد.

المصدر : رويترز