صور التقطت للكتلة الجليدية أثناء تشققها

انفصلت كتلة جليدية عن القارة القطبية الجنوبية أوائل هذا الشهر. ويقول العلماء إن الكتلة أكبر في حجمها من كثير من الدول الصغيرة، لكن تفكك الكتلة الجليدية لن يزيد من مناسيب المياه في البحار لأن الثلج كان عائما بالفعل على الماء.

وقد تفتت الكتلة إلى ألوف الكتل الأصغر والجبال الجليدية التي انتشرت في بحر وِيدِل الذي يشكل ذراعا بحريا شرق القارة القطبية. والتقط قمر اصطناعي أميركي صورا لبداية عملية انفصال الكتلة التي بدأت مطلع العام الحالي.

وقال علماء في مركز دراسات القطب الجنوبي ببريطانيا إن تفكك الكتلة الجليدية حدث تحت وطأة ارتفاع درجات الحرارة. وبالرغم من أن العلماء توقعوا قبل أربع سنوات تفكك الرصيف الجليدي الذي تبلغ مساحته 3250 كيلومترا مربعا وعمقه 200 متر فإنهم ذهلوا لسرعة تصدعه.

فقد قال العالم بالمركز ديفد فوغان في بيان "كنا نعلم أن ما تبقى سينهار في نهاية الأمر، لكن المذهل هو سرعة حدوث ذلك.. يصعب تصديق أن يتفكك 500 مليون مليار طن من الجليد في أقل من شهر". والمركز مسؤول عن أغلب الدراسات البريطانية عن القطب الجنوبي.

وارتفعت درجة حرارة شبه الجزيرة القطبية الجنوبية 2.5 درجة مئوية على مدى نصف قرن بأسرع من أي مكان آخر في بقية العالم. ويقول فوغان إن الرصيف "لارسن بي" واحد من خمسة أرصفة جليدية تنكمش باطراد بسبب تغيرات المناخ.

المصدر : الجزيرة + وكالات