صيادون يابانيون يسحبون حوتا على متن سفينتهم في المحيط الجنوبي (أرشيف)
قال علماء أستراليون إنهم طوروا طريقة غير قاتلة لدراسة عادات الحيتان الغذائية بواسطة تحليل الحمض النووي (DNA) للفرائس التي تم هضمها في فضلات الحيتان مما يفتح أبوابا جديدة نحو دراسات جديدة أقل خطورة على البيئة البحرية.

وذكر فريق الباحثين أن نتائج هذا البحث الفريد من نوعه ستقدم في اجتماع لجنة صيد الحيتان الدولية في اليابان هذا العام لتكون بديلا لقيام طوكيو سنويا بقتل حيتان المنكي لدراسة تأثيراتها على صناعة صيد الأسماك. وأشاروا إلى أن هذا البحث يمكن أن يطبق لدراسة عادات الغذاء عند البطاريق وكلاب البحر والدلافين.

ويقوم الآن أسطول مكون من خمس سفن يابانية بصيد حيتان المنكي في المحيط الجنوبي. ويخطط الأسطول لصيد قرابة 400 حوت قبل عودته إلى الميناء في أبريل/نيسان المقبل. ويسمح قانون صيد الحيتان الدولي لليابان بصيد عدد معين من الحيتان لأغراض علمية لمدة 15 عاما, إلا أن جماعات حماية البيئة تقول إن بعض لحوم الحيتان تذهب إلى طاولات المطاعم اليابانية.

وقد بدأ العلماء الأستراليون بدراسة فضلات الحيتان عام 2001, وتركزت الدراسة في بادئ الأمر على الحيتان الزرق لأنها تتغذى على نوع معين من أسماك الكريل التي تسبح قرب سطح الماء مما يسهل علمية فحص الـ DNA في فضلاتها.

المصدر : رويترز