مفتشون دوليون يقومون بمهمة في أحد المواقع العراقية
ذكر خبير فرنسي من معهد السلام والوقاية من الأشعة النووية -وهي هيئة عامة للأبحاث والخبرة- أن استخدام المواد الإشعاعية يترك بالضرورة آثارا لا يمكن محوها مهما كانت الكمية الإشعاعية.

وقال الخبير الفرنسي جيروم جولي في معرض رده على أسئلة تتعلق بعمليات التفتيش في العراق على مواقع ذات صلة بالبرنامج النووي هناك، إنه من غير الممكن إخفاء أي برامج نووية.

وقال جولي في سياق رده على سؤال يتعلق بما إذا كانت الطريقة التي يتم بها إنتاج الأسلحة النووية تؤثر على اكتشافها إن "هناك طريقتين لإنتاج أسلحة نووية..إما عن طريق اليورانيوم وهذا يتطلب عمليات معقدة لفصل اليورانيوم 235 و238، أو بواسطة البلوتونيوم الذي يأتي من معالجة الوقود المشع المستخدم في المحطات النووية". وأضاف أنه في الحالتين فإن العملية تترك أثرا ولا يمكن أن تجرى في منشآت لا يمكن ملاحظتها.

ولدى سؤاله عن الكيفية التي تقاس بها هذه الآثار رد جولي أن ذلك يكون بالقياس عن بعد من مروحية مثلا. وأضاف أن هذه الوسيلة تسمح بتغطية مسافات كبيرة لكنها مرتبطة بالكشف عن أشعة غاما وليست فاعلة إلا في ما يتعلق بالبلوتونيوم. وأوضح أن الوسيلة نفسها يمكن استخدامها انطلاقا من عربة أو يقوم بها مفتش راجل بواسطة جهاز مزود بعداد.

أما الطريقة الأخرى فتتمثل في الكشط وأخذ عينات في الموقع خصوصا من الغبار والتربة ومرشحات التهوية، وتحلل العينات في مختبرات الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

المصدر : الفرنسية