حذر مدافعون عن البيئة من أن خطر الانقراض يهدد أشجار التنوب النادرة في موطنها بغواتيمالا بسبب التعدي عليها كل عام بقطع أفرعها الذكية الرائحة لبيعها بعد تزيينها كأشجار لعيد الميلاد والتي تلقى رواجا كبيرا.

ويشتري الباعة الجائلون الأغصان الخضراء التي تم تهريبها بين شحنات الخضر لبيعها في عيد الميلاد لتعزيز دخولهم الزهيدة.

وترجع أصول أشجار التنوب الغواتيمالي إلى العصر الجليدي عندما انتشر هذا النوع من الأشجار جنوبا عبر القارتين الأميركيتين.

وفيما مضى كانت أشجار التنوب تزين الجبال التي تمتد عبر البلاد، لكن منذ أن بدأ الإقبال عليها على مدى الخمسين عاما الماضية اختفت تلك الأشجار إلا من بعض الجيوب القليلة التي يمكن اختراقها بسهولة.

وكإجراء طارئ يهدف إلى إنقاذ هذه الأشجار من الفناء يجري استيراد أشجار التنوب من كندا بيد أن الطلب عليها مستمر إذ يصر كثير من سكان غواتيمالا على اقتنائها لتزيين منازلهم وللرائحة الذكية، المتميزة، التي تنبعث منها.

المصدر : رويترز