أحدث صورة لمحطة الفضاء الدولية التقطت قبل يومين بواسطة كاميرا مركبة في المكوك إنديفور

باشر
طاقم جديد برئاسة الأميركي وليام شبيرد مهمته على متن محطة الفضاء الدولية خلفا للطاقم الحالي الموجود على متن المحطة منذ يونيو/ حزيران الماضي.

ويضم الطاقم الجديد المعروف باسم "إكسبديشن 6" إضافة إلى شبيرد الرواد كينيث باورسوكس ودونالد بتيت ونيكولاي بودارين بورش. ومن المقرر أن يبقى هؤلاء على متن المحطة التي تدور حول محور الأرض لمدة أربعة أشهر.

وفي الوقت نفسه بدأ أفراد الطاقم السابق "إكسبديشن 3" بقيادة الروسي فاليري كورزون باتخاذ مواقعهم في إنديفور استعدادا لرحلة العودة إلى الأرض. وظل هذا الطاقم الذي يضم أيضا الأميركية بيغي واطسون والروسي سيرجي تريشيف في الفضاء نحو ستة أشهر.

ووفقا للبرنامج فقد كان من المفترض أن تنتهي مهمة الطاقم في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، غير أن مشاكل المكوك إنديفور أدت إلى تمديد المهمة حتى الآن.

وكان المكوك إنديفور التحم بالمحطة الفضائية الدولية الاثنين الماضي، وكانا يسيران بسرعة ثمانية كيلومترات في الثانية فوق جنوب المحيط الهندي. وانطلق المكوك من قاعدة كيب كنافيرال السبت الماضي بعد تأخير استمر أكثر من شهر بسبب سوء الأحوال الجوية وتسرب غاز الأكسجين وشقوق وأخطاء بشرية. وكانت وكالة الفضاء "ناسا" قررت عدم إطلاق أسطولها من المكاكيك أثناء الصيف حتى يتسنى إصلاح شقوق صغيرة تم اكتشافها في أجزاء محركات كل مكاكيها الأربعة.

يشار إلى أن محطة الفضاء الدولية هي مشروع تشترك فيه عدة وكالات فضائية من الولايات المتحدة وروسيا وكندا واليابان ودول أوروبية. ويتوقع أن ينتهي العمل بها عام 2006.

المصدر : رويترز