مكوك الفضاء إنديفور في قاعدة كيب كنافيرال بولاية فلوريدا قبيل إطلاقه

انطلق مكوك الفضاء الأميركي إنديفور من قاعدة كيب كنافيرال في ساعة مبكرة من صباح اليوم، بعد تأخير استمر أكثر من شهر بسبب سوء الأحوال الجوية وتسرب غاز الأوكسجين وشقوق وأخطاء بشرية. وغادر المكوك الذي يحمل سبعة رواد فضاء هم طاقم محطة الفضاء الدولية منصة الإطلاق في الساعة الواحدة إلا عشر دقائق صباحا بتوقيت غرينتش اليوم.

وكانت إدارة الطيران والفضاء الأميركية (ناسا) أجلت إطلاق إنديفور أمس بسبب عدم وجود مهبط طوارئ للمكوك إذا تم إلغاء الرحلة بعد إطلاقها. ورغم أن الطقس كان صافيا عند مركز كنيدي الفضائي بفلوريدا إلا أنه وعلى الجانب الآخر من المحيط الأطلسي أغلق مهبطان للطوارئ في إسبانيا بسبب الأمطار والأمواج العالية.

رواد الفضاء السبعة الذين غادروا فلوريدا على متن المكوك إنديفور
وأوقفت ناسا العد التنازلي لإطلاق المكوك قبل عشر دقائق تقريبا من موعد الإطلاق المقرر, قائلة إنها ستحاول مرة أخرى اليوم. وتحتفظ ناسا بمهبطي طوارئ في إسبانيا في حالة الاضطرار لإلغاء رحلة المكوك بعد انطلاقه بقوة كافية لجعله يعبر المحيط الأطلسي. وأجلت مهمة إنديفور التي تستغرق 11 يوما إلى محطة الفضاء الدولية حاملا طاقما جديدا للمحطة لفترة طويلة بسبب مشكلات فنية.

وكان من المفترض أن ينطلق المكوك في 11 نوفمبر/ تشرين الثاني الحالي ولكن تسربا لغاز الأوكسجين أدى إلى تأجيل إطلاقه بعد ما كان رواد الفضاء قد ربطوا أحزمة مقاعدهم. ورغم إصلاح هذا التسرب فقد اصطدمت منصة متحركة تحمل فريقا من المهندسين بالذراع الآلية التي يبلغ طولها 51 مترا للمكوك، مما تطلب إجراء سلسلة تجارب لتحديد ما إذا كان يمكن للمكوك القيام برحلة.

وكانت ناسا قد قررت عدم إطلاق أسطولها من المكوكات خلال الصيف حتى يتسنى إصلاح شقوق صغيرة تم اكتشافها في أجزاء محركات كل المكوكات الأربعة. ومن المقرر أن يعود رواد الفضاء الثلاثة الموجودون على متن محطة الفضاء الدولية إلى إنديفور بعدما أجلت مشكلات المكوك عودة هؤلاء الرواد إلى الأرض لأكثر من شهر.

المصدر : وكالات