مبنى الكولوسيوم الأثري الذي كانت تجرى فيه أشهر جولات المصارعة في روما

قالت جماعة بيئية اليوم إن ثلث أهم مواقع للتراث الثقافي في إيطاليا معرض للخطر, بما في ذلك المواقع الموجودة في مدينتي البندقية وبومبي الأثريتين. وقالت الجماعة إن المواقع مهددة بسبب التلوث وإقامة المباني العشوائية وضغط السياحة.

وبعد دراسة 36 تمثالا ومدينة وموقعا إيطاليا صنفتها منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (يونسكو) على أنها تراث عالمي, حذرت جمعية ليغامبيينتي البيئية من أن ثلث تلك الآثار في خطر كبير.

برج بيزا المائل في روما
وقالت فيديريكا ساتشا المسؤولة عن الحملات الثقافية والفنية في الجمعية إن الأخطار تتباين بين المياه الملوثة وعمليات البناء التي تغزو المناطق المحمية, لكن المشكلة الرئيسية هي في تقييم ورعاية النفائس الإيطالية.

واعترف خبراء في اليونسكو بأن بعض المواقع الأثرية معرضة للخطر. وحذرت ليغامبيينتي من أن مدينة البندقية العائمة الهشة إضافة إلى ميدان القديس مرقص يتعرضان للتآكل بسبب المياه الملوثة وعبور القوارب الثقيلة, بينما ينال الضباب الدخاني والكثافة السكانية من مدن نابولي وفلورنسا وروما.

المصدر : رويترز