شرطة أوروبا تعترف بعجزها عن التصدي لجرائم الإنترنت
آخر تحديث: 2002/11/2 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/8/27 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/11/2 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/8/27 هـ

شرطة أوروبا تعترف بعجزها عن التصدي لجرائم الإنترنت

قال مسؤول أمني أوروبي كبير أمس الجمعة إن أوروبا تخسر معركتها ضد جرائم الإنترنت.

وقال رولف هيغل رئيس إدارة الجرائم الخطيرة في الشرطة الأوروبية "يوروبول" أمام مؤتمر "كومبسيك" لأمن الكمبيوتر للعام 2002 المنعقد في لندن "بالنسبة لجرائم الإنترنت يبدو أننا خسرنا المعركة حتى قبل أن نبدأ القتال.. لا نستطيع مجاراتها".

وحير خطر جرائم الإنترنت الواسع النطاق أجهزة الشرطة في جميع أنحاء العالم على مدى سنوات، وهناك دلائل متزايدة حاليا على أن جماعات الجريمة المنظمة تستخدم تقنيات حديثة في ارتكاب جرائم معتادة وأخرى غير معتادة.

ويقول خبراء إن الإنترنت والهواتف النقالة أضحت وسائل تعول عليها عصابات جرائم الأطفال الإباحية ويعول عليها المجرمون في الجرائم التي تستهدف عالم الشركات الكبرى لابتزازها وإلا تعطلت خدماتها وأجهزة الكمبيوتر لديها.

وشكل اليوروبول الشهر الماضي مركز جرائم التكنولوجيا المتقدمة، وهو قوة عمل مهمتها تنسيق التحقيق في جرائم الإنترنت عبر الحدود في أوروبا. وأوضح هيغل أن القوة تعاني نقصا في الأفراد والموارد حاليا، لكنه أعرب عن أمله بأن تبدأ قريبا في إحداث فرق في التحقيقات المستقبلية.

وكان هجوم منسق شُن على مجموعة من أكبر مواقع سيرفرات التحويل المركزية على شبكة الإنترنت في جميع أنحاء العالم في وقت سابق من الشهر الماضي قد حير مسؤولي تنفيذ القانون وأثار المخاوف من أن يكون عملا متعمدا من جانب جماعة إجرامية منظمة لتعطيل الاتصالات الحيوية عبر العالم.

واعترف هيغل بأن مثل هذا الهجوم إذا استهدف شبكة اتصالات أوروبية اليوم فإن الشرطة ستواجه صعوبات جمة في اقتفاء أثر الجناة. وأضاف أن مركز جرائم التكنولوجيا المتقدمة أقيم لتعزيز التحقيقات في مثل هذه الجرائم.

وأوضح أن المركز سيركز جهوده على جماعات الجريمة المنظمة، وشدد على أن هناك حاجة للمساعدة من ناحية الضحايا الذين غالبا ما يحجمون عن إشراك الشرطة في المعلومات خشية أن يؤثر ذلك سلبا في أعمالهم.

المصدر : رويترز