هيكل "بذاكرة" وإطارات "ذكية" أو دهان "قادر على الالتئام", هي من الحلول الجديدة التي يعكف خبراء الكيمياء على وضعها لسيارة الغد. وقالت المجموعة الكيميائية الفرنسية (روديا) التي تشارك للمرة الأولى في معرض السيارات العالمي المقام في باريس, "بعد الثورة الإلكترونية والمعلوماتية" توفر الكيمياء "آفاقا جديدة لتطوير قطاع صناعة السيارات".

وبحسب المجموعة التي تجري أبحاثها بالتعاون مع شركات إنتاج السيارات وقطع الغيار فإن الكيمياء حاليا "تدخل بصورة مباشرة في إنتاج مائة عنصر تقريبا من كل سيارة". ويدرس خبراء المجموعة في المواد البلاستيكية مثلا إمكانية إنتاج هيكل مصمم بشكل تام من مادة البولياميد.

ومن مزايا الهيكل الجديد أنه قد "يلتوي نتيجة صدمات صغيرة ويستعيد شكله الطبيعي" دون أي تدخل خارجي، كما أنه سيكون أقل خطورة على المارة في حال وقوع حادث سير.

ويعمل خبراء روديا كذلك على إنتاج إطارات "ذكية تتماشى وتستجيب للعوامل الخارجية" مثل المنعطف أو الكبح أو الطريق المغطاة بالثلوج.

وضمن خطط المجموعة مشاريع أخرى مثل الدهان القادر على الالتئام الذي يستعيد شكله الطبيعي في حال تعرض هيكل السيارة لخدوش بسيطة بفضل جزيئات ممغنطة, أو واقي الصدمات الذي "يكون مرنا وصلبا في الوقت ذاته" وتتغير تركيبته تماشيا مع سرعة السيارة.

وعززت روديا متانة بالون الأمان (إير باغ) وأعدت "كيسا مصنوعا من الأنسجة الشديدة الصلابة المطلية بمادة السيليكون". وتعد المواد الهلامية التي تضم السيليكون من التقنيات التي لم تسوق حتى الآن والتي تؤمن راحة وأمانا أكبر، وأوضحت روديا أن من شأن هذه المواد "التي ستغلف أبواب السيارة أو لوحة القيادة امتصاص الصدمات".

المصدر : الفرنسية