خبراء يحذرون من مهاجمة إسلاميين لأميركا عبر الإنترنت
آخر تحديث: 2002/10/29 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/8/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/10/29 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/8/23 هـ

خبراء يحذرون من مهاجمة إسلاميين لأميركا عبر الإنترنت

يقول خبراء في شبكة المعلومات الدولية (الإنترنت) إن إسلاميين متخصصين في التسلل إلى هذه الشبكة يستعدون لخوض حرب على أميركا عبر الإنترنت بعد انتهاء هدنة من جانب النشطاء ومصممي فيروسات الكمبيوتر أعقبت هجمات 11 سبتمبر/ أيلول على الولايات المتحدة.

ويتوقع هؤلاء الخبراء أن يركز المتسللون الإسلاميون هجماتهم على الدول التي تساند الحرب التي أعلنتها الولايات المتحدة على ما يسمى الإرهاب وحملتها على العراق، ويؤكدون أن ظهور الفيروس المعروف باسم "بغبير" والهجوم الذي شن الأسبوع الماضي على أنظمة الشبكة يمثل دلالة مهمة على عودة من وصفوهم بأشرار الإنترنت للعمل من جديد.

وقالت شركة ميتوغي المتخصصة في مجال أمن الكمبيوتر والتي تتخذ من لندن مقرا لها إن الشهر الجاري أصبح بالفعل أسوأ شهر فيما يتعلق بالهجمات الإلكترونية منذ أن بدأ رصد هذه الهجمات وتسجيلها في عام 1995. وقدرت الشركة عدد الهجمات هذا الشهر بنحو 16559 هجوما على أنظمة ومواقع على الإنترنت، مضيفة بأن الهجمات ذات الدوافع السياسية شهدت زيادة كبيرة.

وأشارت الشركة إلى أنها لاحظت أن المزيد من الجماعات الإسلامية تتسلل إلى الإنترنت، وأنها بدأت تستعد لشن هجمات إلكترونية مناهضة للولايات المتحدة وبريطانيا وأستراليا والهند وإسرائيل.

وأوضحت أن ثلاثة جماعات إسلامية كانت من بين جماعات المتسللين إلى الإنترنت التي نشطت في الشهر الجاري، ومنها جماعة "يو إس جي" (UNIX SECURUTY GUARD) وهي جماعة تشكلت في مايو/أيار الماضي ويعتقد أنها تضم جماعات أصغر حجما مثل "المقاتل المصري" وجماعات من الجمهوريات السوفياتية السابقة المسلمة والمغرب.

وأشارت الشركة إلى أن الجماعة النشطة الثانية هي "إف بي إتش" (FEDERAL BUREAU OF HACKERS) التي يعتقد أن مركزها باكستان، والجماعة الثالثة هي "ذا باغز" (THE BUGZ) التي يعتقد كذلك أنها باكستانية.

ووضعت الجماعات رسائل على مئات المواقع الأميركية والبريطانية وغيرها -التي شوهتها- تطالب فيها بتحرير فلسطين وتعارض شن حرب على العراق.

ويتزامن تصعيد هجمات الإسلاميين على الإنترنت مع هجوم لم يسبق له مثيل الأسبوع الماضي أدى إلى تعطل خدمات 13 من أجهزة السيرفر التي تشكل العمود الفقري للشبكة الدولية.

وقللت واشنطن من احتمالات وقوع ما سمته أعمالا إرهابية على الإنترنت. لكن الخبراء يقولون إنه أيا كان المسؤول فإن ذلك يلقي الضوء على هشاشة البنية الأساسية لنظم السيطرة والتحكم التي قد تؤثر في توزيع الكهرباء والمنشآت النووية وتخزين المياه والاتصالات.

المصدر : رويترز